اعلن مصدر عسكري ان قائد معسكر ميناكا شرق مالي قرب الحدود مع النيجر كان من زعماء المتمردين الطوارق سابقا وانضم الى الجيش هاجم الثلاثاء على رأس مئات العناصر موقعا مجاورا للحرس الوطني بعد ان سيطر عشرات المسلحين من المتمردين السابقين صباحا على معسكرين وفق مصادر عسكرية.
وقال المصدر العسكري في اتصال هاتفي اجري معه من باماكو ان القائد موسى باه "استولى على اسلحة معسكره قبل ان يهاجم موقع الحرس الوطني" على مقربة.
وافاد شاهد مقيم على مقربة من معسكر الحرس الوطني عن وقوع معارك بالاسلحة الخفيفة اسفرت عن اصابات لم تؤكد في الوقت الحاضر من مصدر عسكري.
وكانت مجموعة من عشرات المتمردين الطوارق السابقين استولت قبل الظهر على معسكرين للجيش المالي في منطقة كيدال شمال شرق مالي اثر هجومين خاطفين على ما افادت مصادر عسكرية وادارية.
وقالت المصادر ان المهاجمين "متمردون سابقون من الطوارق فارون". واوضحت ان المهاجمين "افرغوا مخازن الاسلحة في المعسكرين" وكانوا لا يزالون يسيطرون عليهما في الساعة العاشرة (تغ وتوقيت محلي).
وقال ضابط كان حاضرا وقت شن الهجوم ان المهاجمين كانوا يحتجزون عشرين عسكريا داخل احد المعسكرين بعد السيطرة عليه.
ونظمت مالي في اذار/مارس 1996 حفلا عرف ب"شعلة السلام" في تومبوكتو (شمال) اعلن فيه رسميا انتهاء حركة التمرد التي شنها الطوارق وادت الى زعزعة الاستقرار في المنطقة في التسعينات.
وانضم معظم المتمردين السابقين الى الجيش المالي غير ان العديد منهم فروا من صفوف الجيش لفترات متفاوتة خلال السنوات الماضية مطالبين بتنمية منطقتهم.