اعلنت "حركة تحرير السودان" المتمردة انها سيطرت على مزيد من الأراضي في دارفور لشغل فراغ تركته الحكومة بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ابريل الماضي.
وقال مسؤول في الحركة طلب عدم نشر اسمه لان مقره في الخرطوم ان الحركة سلحت ودربت أنصارا جددا في مناطق كانت قبلا خارج نطاق سيطرتها.
وأضاف ان هذه المناطق تشمل بلدات في ولايتي شمال دارفور وجنوب دارفور.
ومضى يقول لرويترز "هناك مناطق لا وجود للحكومة فيها.. ولكن لنا فيها أنصارا.. ولذا تحركنا لتوفير حماية لهؤلاء الأنصار."
وتجيء تصريحاته بعد يوم من إصدار الرئيس السوداني عمر حسن البشير أوامر "بتعبئة كاملة" لنزع سلاح كل الجماعات المسلحة غير الشرعية في منطقة دارفور.
وقالت الحكومة ان هدنة الثامن من نيسان/ابريل تحظر نقل قوات الى أماكن جديدة وان هدف حملة الحكومة لنزع أسلحة المتمردين هو إعادة الأوضاع لما كانت عليه في نيسان/ابريل.
وكانت الهدنة قلصت كثافة الاشتباكات لكن الحكومة وحركتي التمرد وهما حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة تتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
وقال المسؤول بحركة تحرير السودان ان الحركة ترد لأسباب منها أنشطة القوات الحكومية ونفى انها تنتهك الهدنة.
ومضى يقول "لا نحرك قوات. الناس تتوحد بسبب ما تفعله الحكومة بهم. كل ما نفعله هو تسليحهم وتدريبهم وهم يقيمون حاميات في قراهم وبلداتهم."
وتابع "بعدما قصفت الحكومة تبيت (بولاية شمال دارفور) توحد 300 قروي وكنا قد استولينا انذاك على شنجول توباي (بشمال دارفور) وهي قريبة جدا من تبيت. الحكومة هي التي تفعل ذلك في نفسها."
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قال للصحفيين السبت ان على فريق الاتحاد الافريقي لمراقبة الهدنة مسؤوليات منها تحديد أراضي القوات المختلفة.
ومضى يقول ان مسؤولية الحكومة معاقبة أي تحرك من جانب أي قوة خارج المنطقة المحددة لها.
ومن الاطراف الاخرى في صراع دارفور ميليشيا عربية تعرف باسم الجنجويد التي يقال انها تهاجم قرويين من اصول افريقية وتشردهم من منازلهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)