اكد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل في مقابلة الجمعة ان حسين خطاب احد اعضاء الشبكة المرتبطة بجهاز الموساد الاسرائيلي التي تم تفكيكها في لبنان اعتقل في اسرائيل قبل ان يتم اطلاق سراحه في صفقة تبادل اسرى عام 1985.
واكد جبريل الذي يقيم في دمشق في مقابلة مع الصحيفة العربية الاسرائيلية "كل العرب" ان حسين خطاب متورط شخصيا في اغتيال نجله بتفجير سيارة مفخخة في ايار/مايو 2002 في بيروت.
وقال جبريل "لقد اطلق سراح خطاب ضمن صفقة تبادل الاسرى التي قمنا بها بعد عملية الجليل (صفقة جبريل لتبادل الاسرى عام 1985) ومنذ ذلك الحين وهو يزاول نشاطه واتصالاته مع الاسرائيليين وغطى نفسه من خلال العمل الشعبي الفلسطيني في منطقة عين الحلوة". واضاف ان "الموساد الاسرائيلي كان جنده منذ ذلك الحين للعمل لصالحه في لبنان".
واكد الجيش اللبناني الثلاثاء كشف شبكة تحركها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ونفذت اعتداءات في لبنان وخصوصا ضد حزب الله ومنظمات فلسطينية موالية لسوريا. وقال في بيان انه اكتشف شبكة ارهابية تعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية وان بعض افرادها اعترفوا بمسؤوليتهم عن جريمة اغتيال الاخوين المجذوب في صيدا في 26 ايار/مايو الماضي فضلا عن اغتيال كادرين من حزب الله وجهاد احمد جبريل.
وقال احمد جبريل للصحيفة "نحن اشتبهنا فيه (حسين خطاب) عقب اغتيال نجلي جهاد وبقي في قبضتنا عدة اشهر ولكن بعد الضغوط التي مورست علينا من قبل اهله وبعض الشيوخ الفلسطينيين اضطررنا الى ان نطلق سراحه".
وجرت عملية تبادل للاسرى بين الجبهة الشعبية-القيادة العامة والدولة العبرية في ايار/مايو 1985 تحت اشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر سمحت باطلاق سراح ثلاثة جنود اسرائيليين كانت الجبهة تعتقلهم في مقابل الافراج عن 1100 معتقل في السجون الاسرائيلية.