المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يغير اسمه

تاريخ النشر: 12 مايو 2007 - 09:56 GMT

قال بيان صادر عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يرأسه عبد العزيز الحكيم يوم السبت انه قرر تغيير اسم الحزب وحذف مفردة "الثورة" ليصبح المجلس الأعلى الإسلامي في العراق تمشيا مع "النظام السياسي الجديد في العراق."

وقال بيان للمجلس الذي يعتبر أحد المكونات الرئيسية للائتلاف العراقي الشيعي ان المجلس الذي عقد مؤتمره طوال اليومين الماضيين وتم فيه انتخاب هيئة رئاسية وانتخاب اعضاء الشورى المركزية قرر "ان يكون الاسم الرسمي (الجديد) للمجلس هو المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وذلك لانسجامه مع النظام السياسي الجديد في العراق المبني على أساس الدستور والتداول السلمي للسلطة والانتخابات الشعبية الحرة."

وأضاف البيان الذي قرأه عضو المجلس رضا جواد تقي في مؤتمر صحفي حضره قادة المجلس يتقدمهم رئيسه الحكيم ان أعضاء مجلس الشورى المنتخبين الجدد قرروا تجديد انتخاب "عبد العزيز الحكيم رئيسا لها (الشورى) ورئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي."

تأسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في ايران في تموز/ يوليو من عام 1982 واتخذ من ايران وحتى عام 2003 مقرا في عمله السياسي الذي يغلب عليه التوجه الديني. ودخلت قيادات المجلس الى العراق مباشرة بعد دخول قوات التحالف العراق في نيسان/ ابريل من عام 2003 واسقاطها نظام صدام حسين.

وقال البيان ان المجلس تدارس في مؤتمره "مواصلة السعي في اقامة حكومة فاعلة تستطيع انجاز المهام المكلفة بها وتقديم الدعم لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة نوري المالكي.. ودعم سياسة خطة فرض القانون.. واستكمال بناء النظام الدستوري ودولة المؤسسات مسترشدين من رؤيا الهوية الاسلامية للعراق."

وأضاف ان المجلس يدعو الى "فرض سلطة القانون ..ورفض مظاهر التسلح غير القانوني ورفض اي وجود لاي منظمة ارهابية على أرض العراق."

ودعا المجلس المجتمع الدولي الى مساعدة العراق من اجل انهاء الوجود الاجنبي في العراق وقال البيان "ان وجود القوات المتعددة الجنسيات هو وجود مؤقت في العراق وعلى المجتمع الدولي ان يساعد العراق في بناء قواته واجهزته الامنية ليتسنى لها تسلم المسؤولية وبما يسرع من عملية انسحاب القوات الاجنبية من العراق."

واكد المجلس تمسكه "باستكمال بناء النظام الاتحادي وقيام الحكومات المحلية على اساس الاقاليم والمحافظات."

وجدد المجلس اعتماده منهج السير خلف المرجعية الدينية الشيعية برئاسة على السيستاني "ومعاهدينها في السير على هديها ونهجها القويم في اقامة العدل والانصاف بين كل مكونات الشعب العراقي."