أصدر المجلس الإسلامي الأعلى في كندا الأربعاء، فتوى بحق تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، أكد فيها أن هذا “التنظيم لا علاقة له بالإسلام، وعناصره خوارج هذا الزمان.”
ولقد أصدر هذه الفتوى 38 عالما إسلاميا من الأعضاء بالمجلس الإسلامي الأعلى الذي يتخذ من مدينة “كالجاري” التابعة لمقاطعة ألبرتا الكندية، مركزا له، حيث دعموا فتواهم بعدد من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية.
وعرض أعضاء المجلس الإسلامي في فتواهم عشرة أعمال يقوم بها التنظيم الإرهابي، مشيرين إلى أنها تتنافى تماما مع الدين الإسلامي، وتم ذكرها على النحو التالي:
“قطع رقاب المعارضين لهم، سواء أكانوا مسلمين أم لا، وقتل من لا يقبلون بما يفعلون، وهدم المساجد، وتدمير أضرحة الأنبياء والأولياء، ونفي الناس من بيوتهم وأوطانهم، وقتل العلماء المسلمين الذين يعلنون رفضهم للتنظيم، وتزويج نساء المسلمين لعناصر التنظيم، وحرق المسلمين أحياء، وتعذيب من يأسرونهم، ورمي المسلمين من أماكن شاهقة”.
وتابعت الفتوى “ولقد ارتكب تنظيم داعش كل هذه الأفعال، وكلها أفعال تتنافى مع الإسلام بشكل تام، لأن الإسلام حرمها تماما، لأنها تعتبر من الكبائر التي يعاقب فاعلها بعقاب شديد”.
وشددت الفتوى على أن “ما يقوم به تنظيم داعش ليس جهادا، ومن الخطأ تصنيف هذه الأعمال على أنها جهاد، لأن الجهاد في الفقه الإسلامي له شروطه، ومنها أنه لا يجوز التعرض في وقت الجهاد، للنساء والأطفال والشيوخ والمرضى والمشردين، وعدم إلحاق ضرر بالأشجار، وبممتلكات أصحاب الديانات الأخرى، وعدم تلويث المياه، مع عدم إجبار أي شخص على اعتناق الإسلام، لأن نبينا محمد كان يلتزم بهذه الشروط وأمرنا باتباعها”.