قال أعضاء في المجلس الاستشاري الذي يقدم النصح لحكام مصر العسكريين يوم الاثنين ان المجلس سيبحث اقتراحا باجراء انتخابات الرئاسة قبل يونيو حزيران وهو الموعد الذي حدده المجلس العسكري وذلك في خطوة تقرب نقل السلطة للمدنيين.
ويواجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تولى ادارة شؤون البلاد بعد الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط تجدد احتجاجات تطالبه بتسليم السلطة للمدنيين قبل يونيو حزيران.
وقال أعضاء بالمجلس الاستشاري لرويترز انهم سيناقشون يومي الاثنين والثلاثاء الانتخابات الرئاسية وتوقيتها.
ويقدم المجلس الذي يضم عددا من السياسيين البارزين المشورة للمجلس العسكري ولا يملك سلطة تغيير الموعد بنفسه.
وقال عضو المجلس والمرشح المحتمل للرئاسة عمرو موسى لرويترز "يتضمن جدول الاعمال الانتخابات الرئاسية وامكانية تقديم الموعد. علينا أن نناقش هذا."
وقال عضو المجلس شريف زهران ان الجدول الزمني يمكن تعجيله لكن الامر ما زال محل نقاش.
وقالت السلطات المصرية ان الترشح لاول انتخابات رئاسة حرة سيبدأ يوم 15 ابريل نيسان. وقال مسؤولون عسكريون وسياسيون اخرون ان الاقتراع سيكون في يونيو حزيران لكن لم يصدر اعلان رسمي بذلك.
وقال مصدر ان رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي اجتمع يوم الاثنين مع رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني ورئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري لبحث الانتخابات الرئاسية.
وقال التلفزيون الرسمي يوم الاثنين نقلا عن رئيس المحكمة الدستورية العليا الذي يرأس لجنة الانتخابات الرئاسية ان اللجنة ستبدأ الاعداد للانتخابات الاسبوع المقبل.
ونقل قول المستشار فاروق سلطان "سيتم اعتبارا من الاسبوع المقبل الاعداد والتجهيز للانتخابات الرئاسية."
وغضب بعض المصريين من أداء المجلس العسكري في الفترة الانتقالية لكن اخرين يقولون ان الجيش قوة استقرار لا غنى عنها بعد عام من الاضطراب السياسي.
وأدلى الناخبون يوم الاثنين بأصواتهم في ثاني يومي الجولة الاولى من المرحلة الاولى لانتخابات مجلس الشورى وهي ثاني خطوة لتسليم السلطة للمدنيين بعد انتخابات مجلس الشعب لكن اقبال الناخبين على التصويت كان ضعيفا مقارنة بانتخابات مجلس الشعب التي أجريت في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الاول وفاز الاسلاميون فيها بأغلب المقاعد.