المجلس الدستوري يرفض الطعون ويؤكد إعادة انتخاب بوتفليقة

منشور 12 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

رفض المجلس الدستوري الجزائري كافة الطعون في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس، مؤكدا بذلك اعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية ثانية. 

وأظهرت النتائج النهائية الاثنين فوز بوتفليقة رسميا بولاية ثانية بحصوله على 84.99 بالمئة من أصوات الناخبين بدلا من 83.49 بالمئة النسبة التي أعلنتها وزارة الداخلية الجمعة الماضي. 

وقال المجلس الدستوري في أعقاب رفضه كل الطعون البالغ عددها 192 طعنا من مرشحين لانتخابات الخميس ان ثمانية ملايين و651723 من اجمالي عشرة ملايين و 179702 صوت معبر عنها فاز بها بوتفليقة في الاقتراع الذي شهد نسبة اقبال بلغت 58.07 بالمئة. 

وكانت وزارة الداخلية قالت ان المشاركة وصلت 57.78 بالمئة. وأظهرت الارقام الرسمية ان العدد الاجمالي للناخبين المسجلين بلغ 18 مليون و94555. 

وقال مصدر رسمي بالمجلس "رفضت كل الطعون شكلا ومضمونا." 

واضاف ان غالبية الطعون قدمها زعيم حزب جبهة التحرير الوطني علي بن فليس الذي كان ينظر اليه كمنافس رئيسي لبوتفليقة في الانتخابات. ووردت بقية الطعون من المرشح الاسلامي عبدالله جاب الله ثم الليبيرالي سعيد سعدي ويليهم بوتفليقة. 

وذكر ان علي فوزي رباعين رئيس حزب عهد 54 واليسارية لويزة حنون زعيمة حزب العمال لم يقدما طعونا. 

وقال بن فليس عند الاعلان عن النتائج الأولية الجمعة ان الاقتراع شهد عمليات تزوير واسعة النطاق. 

لكن وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني نفى الاتهامات قائلا"فيما يتعلق بضمانات الشفافية والنزاهة كلكم تعلمون ان ممثلي المرشحين كانت تحت مراقبتهم كل مكاتب الاقتراع من بدء التصويت الى اجراء الفرز.هذا يجعلنا نقول ان الشكوك حول نزاهة الانتخابات زالت."  

ومن المقرر ان يؤدي بوتفليقة (67 عاما) اليمين الدستورية قبيل نهاية الشهر الجاري. 

وستكون الخطوة التالية وفقا لبنود الدستور استقالة الحكومة لاتاحة الفرصة أمام الرئيس لتشكيل حكومة جديدة. 

وقالت تقارير اعلامية ان من المتوقع ان يجدد بوتفليقة الثقة في رئيس الحكومة الحالي احمد اويحي زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي اسس قبل الانتخابات"تحالف رئاسيا" مع الحزب الاسلامي المعتدل حركة مجتمع السلم وجناح معارض داخل حزب جبهة التحرير الوطني لتعزيز فرص اعادة انتخاب بوتفليقة. 

ويقود اويحي الحكومة منذ ايار/مايو الماضي بعد اقالة بوتفليقة لعلي بن فليس من المنصب. 

وقالت صحف مستقلة ان بن فليس يتعرض لضغوط للاستقالة من قيادة الحزب بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة بحصوله على 653951 صوت بنسبة 6.42 بالمئة من الاصوات.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك