وقد عقد الاجتماع بناء على طلب من فلسطين وسلطنة عمان الرئيس الحالي للمجموعة العربية.
وقال المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع إنه التقى أيضا مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ يه سوى الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لبحث القضية نفسها وتسليمه خطابا بهذا الشأن.
وأضاف منصور أن "ما يفعله المستوطنون المتطرفون والحكومة الإسرائيلية هو دفع الوضع في القدس الشرقية إلى منطقة لا أعلم إلى أين ستأخذنا، منطقة خطرة تنطوي على إمكانية نشوب حرب دينية".
وطالب منصور إسرائيل بإيجاد مناخ ملائم على الأرض في حال رغبتها في استئناف مفاوضات السلام ونجاحها.
ودعا المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف من خلال إجراءات عملية لإجبار إسرائيل على وضع نهاية إلى احتلالها غير الشرعي للأراضي الفلسطينية ومن بينها القدس الشرقية.
وأشار المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة إلى أنه من المقرر أن تجتمع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي الأسبوع المقبل لبحث القضية نفسها.