وقال الشيخ سعيد علي ممثل المحاكم لوكالة فرانس برس "لقد سيطرت المحاكم الاسلامية بالكامل على هاراديري ورحب بنا السكان الذين كانوا تحت رحمة القراصنة".
واضاف في اتصال هاتفي من مقديشو "ان عهد قطاع الطرق والقرصنة قد ولى. وسيكون بامكان الناس كسب عيشهم من خلال الصيد او اي انشطة اخرى ولكن ليس بالقرصنة".
وقال ان "اي شخص يشتبه بمساعدته القراصنة او بالعمل معهم ستتم معاقبته وفق مبادىء الشريعة. سندمر القراصنة ونقضي عليهم".
وقال محمد ابراهيم احد سكان هراديري التي تقع على بعد 300 كلم شمالي مقديشو واقل من 30 كلم من الشاطىء "لقد فر القراصنة من المنطقة الخميس والجمعة بعد ابلاغهم بوصول عناصر المحاكم الاسلامية".
واضاف يحيى حاجي احمد وهو ايضا من سكان المدينة ان "المحاكم الاسلامية نشروا حوالى 200 عنصر وثماني عربات مجهزة برشاشات" للسيطرة على المدينة التي تقع في منطقة مودوغ.
وكان زعيم المجلس الاسلامي الاعلى الشيخ حسن ضاهر العويس قال نهاية تموز/يوليو ان المحاكم تعتزم السيطرة على هاراديري لوضع حد لاعمال القرصنة. وتزايدت اعمال القرصنة في الاشهر الاخيرة قبالة سواحل الصومال.
وما انفكت المحاكم الاسلامية التي تسيطر على العاصمة الصومالية ومدن الجنوب توسع مناطق نفوذها في الصومال منذ نهاية حزيران/يونيو الماضي.
والخميس اعلن العويس نيته توسيع نفوذه باتجاه مدينة غالكايو وسط الصومال الخاضعة جزئيا لسلطات منطقة بوتلاند التي تتمتع بالحكم الذاتي وذلك غداة سيطرة ميليشياته على مدينة بلدوين التي تقع على بعد اربعين كيلومترا من الحدود مع اثيوبيا. وتعجز المؤسسات الانتقالية الصومالية التي تشكلت عام 2004 عن فرض النظام في هذا البلد الفقير الواقع في القرن الافريقي حيث تدور حرب اهلية منذ 1991.