وقال الرئيس السابق للبرلمان شريف حسن شيخ عدن والمسؤول الثاني في المحاكم الاسلامية شيخ شريف شيخ احمد في بيان صدر الاثنين في اسمرة ان "رجال المقاومة غيروا استراتيجية المواجهة المباشرة الى هجمات حرب عصابات".
واضافا ان "مجموعات المقاومة الصومالية قامت بعمل دفاعي جيد ضد الغزو الاثيوبي ما تسبب في مقتل عدد كبير من الاثيوبيين".
وحذر القائدان من ان "المقاومة لن تتخلى ابدا عن مهمتها في مقاتلة قوات الغزاة" في اشارة الى الجيش الاثيوبي وعناصر القوة الافريقية للسلام المنتشرين في الصومال. وقالا "نحث الشعب الصومالي على عدم الركوع ابدا امام الاثيوبيين".
وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد اعلن السبت ان القوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي انجزت بنجاح عملياتها العسكرية ضد المتمردين في مقديشو.
واستولى الجيش الاثيوبي في شمال العاصمة على ابرز معاقل المتمردين. وبدأ مئات الاشخاص العودة الى العاصمة بعد معارك استمرت تسعة ايام اسفرت عن مقتل اكثر من 400 شخص. ومنذ بداية شباط/فبراير غادر بسبب المعارك حوالى 400 الف شخص مقديشو التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة كما تقول الامم المتحدة.
والاثنين دعا مجلس الامن الدولي اطراف النزاع في الصومال الاثنين الى ابرام وقف لاطلاق النار وطلب زيادة المساعدة الانسانية لهذا البلد.
وفي اعلان غير ملزم اعرب المجلس عن "قلقه العميق" حيال اعمال العنف الاخيرة في الصومال وعبر عن الاسف للخسائر في الارواح ودان "القصف المنهجي للاحياء المكتظة في الصومال".
وشدد ايضا على ضرورة تأمين مساعدة انسانية للصومال "تتضمن مساعدة لمئات الاف المهجرين" ويدعو الدول الاعضاء الى "دعم هذا النوع من العمليات بسخاء".
ويؤكد الخبراء ان المتمردين يشكلون مجموعة غير متجانسة من عناصر الميليشيات الاسلامية وزعماء الحرب والزعماء التقليديين وخصوصا قبيلة الهوية المسيطرة في مقديشو.
وقد تدخل الجيش الاثيوبي رسميا في الصومال اواخر 2006 لاخراج المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر منذ اشهر على القسم الاكبر من وسط الصومال وجنوبها التي تشهد حربا اهلية منذ 1991.
واكد الاعلان ايضا على اهمية الانتشار "الكامل والفعلي لقوات الاتحاد الافريقي في الصومال ودعا البلدان المساهمة في القوات الى ارسالها.
وينوي الاتحاد الافريقي نشر قوة لحفظ السلام يبلغ قوامها ثمانية الاف رجل في الصومال ارسلت اوغندا منهم 1500 فقط.