المحرر صلاح: لم افقد الامل في قهر السجان

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2013 - 03:39 GMT
رزق: لم اشعر بمعاناة السجان على مدار الــــ 21 عاما
رزق: لم اشعر بمعاناة السجان على مدار الــــ 21 عاما

بيت لحم-- عنان شحاده

"ايماني بالله كبير ، الا انه تملكني شعور جياشه منذ ان وقفت على المنصة الشرفية الى جانب اخوتي من الاسرى المحررين مع السيد الرئيس محمود عباس ، علي ان اجد والدي بين المحتشدين فاخذت انظر بتهلف ابحث عنهما لكن استقيظت من الحلم وسلمت امري لله على قدره"ما قاله الاسير المحرر ضمن الدفعه الثانية من معتقلي ما قبل اوسلو رزق صلاح .
وقال صلاح الذي امضى 21 عاما من محكوميته المؤبد مدى الحياه في حديث لــوكالة الانباء الفلسطينية ـــ "وفا" "لحظة وصوله الى منزله في بلدة الخضر جنوب بيت لحم ، فرحتي كبيرة لا توصف لكن الغصة في القلب لغياب اللقاء مع والدي حيث اجهشت بالبكاء وسقطت ارضا حسرة على عدم تواجدهم بين المستقبلين، اتذكر والدتي التي كانت تزورني وتقول" لي امنية ياما ان اعيش حتى اراك محررا ، اخذك بالحضن ، لكن لم تتحقق وسابقى رهينا لهذه الكلمات المؤثرة".
واضاف بالقول "انا لم اشعر بمعاناة السجان على مدار الــــ 21 عاما كل هذا بفضل من الله والحب والحنان الذي غمرته لي امي اثناء الزيارة وكذلك موقف زوجتي البطولي التي قالت لي بالحرب الواحد اذا حكم عليك بالمؤبد فانا حكم ايضل علي بالمؤبد ".
"21 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال لا يمكن ان اختزلها في عائلة عظيمه انتظرتني ، زوجتي اقدرها فكانت ارمله مع وقف التنفيذ واولاميايتام مع ومقف التنفيذ ، انا منذ لحظة الافراج عني تفكيري ينصب حول احاطتهم بالحنان وان نعيش معا حياه سعيده غابت عنا جميعا خلال سنوات الاعتقال".
وابدى اعتزازه وفخرة بشعبه الفلسطيني في ظل الاستقبال الحافل انساه معاناة وعذابات السنوات الـــــــــــــ 21 من الاعتقال ، فلم في استقبالي عائلتي الضغير بل العائلة الكبيرة من ابناء شعبي.
واكد انه لم يفقد يوما الامل في حريته وان كانت لحظيه بعد اتفاقية "جلعاد شاليط" لكنني اجزمت ان فقدان الامل لثانية واحده يعني الموت فالامل هو الحياه وبحمد من الله ها نحن حررنا "
وقال "كنت اتمنى ان اشاهد جميع اخوتي الاسرى الى جانبا محررين وان تكون كافة اسرى الاحتلال بيضاء دون معتقلين ، لحظ اعتقال كانت ممزوجه ما بين فرحة لقاء الاهل والعائلة والحسرة بابقاء اخوة لي شاركوني في مقارعة السجان ، عشت معهم 21 عاما بينما زوجتي خمس سنوات ، كنت اتمنى لو كانوا معي"
واشار الى انه حمل رساله من الاسرى موجه للقيادة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية العمل بكل جهد من اجل الافراج عنهم والثانية للشعب الفلسطيني بضرورة تعزيز الوحدة والصف الوطني وان الانقسام اساء لقضيتنا اكثر من الاحتلال .
ووجه شكره الكبير للقيادة الفلسطينية وعلى راسها السيد الرئيس محمود عباس على جهودهم الجبارة في متابعة قضية الاسرى والوصول الى الافراج عن قدامى الاسرى ما قبل اوسلو وهذا طريق نحو تبيض السجون الاحتلالية من كافة اسرانا البواسل".