أنجز 12 محلفا، تسعة رجال وثلاث نساء، الخميس اليوم الأول من مشاوراتهم حول تحديد مصير زكريا موسوي، المتهم الوحيد في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وسيعاود المحلفون استكمال مشاوراتهم في جلسة مغلقة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
وتلقى المحلفون أوراق القضية من هيئة المحكمة مساء الأربعاء، في أعقاب استماع هيئة المحكمة للمدعين الفيدراليين وفريق الدفاع المعين من قبل المحكمة للدفاع عن موسوي. ويسعى المحلفون لاتخاذ قرار فيما يتعلق بمدى استحقاق موسوي لعقوبة الإعدام. والاثنين، اعترف موسوي أنه كان على علم بمخطط اصطدام طائرتين مدنيتين ببرجي مركز التجارة العالمي، إلا انه نفى ان يكون جزءا من مخطط هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في أي وقت مضى. وقال موسوي " كنت أعلم أن البرجين سيصدما بطائرات، ولكن لم أكن أعرف التفاصيل." وشدد موسوي على أنه لم يكن يعلم الموعد المحدد لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وأكد موسوي أنه لم يكن الخاطف رقم عشرين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، ولكنه أشار إلى مخطط كان من المقرر أن يقود بمقتضاه طائرة تصطدم بالبيت الأبيض. وأضاف موسوي أن الشخص الذي حاول تفجير قنبلة مخبأة في حذائه داخل إحدى الطائرات، وهو ريتشارد ريد، كان من المرجح أن يكون ضمن طاقمه خلال تنفيذ العملية المذكورة. وكان موسوي قد اعترف في وقت سابق أنه عضو بتنظيم القاعدة.
ويقول الإدعاء إن موسوي، وهو مواطن فرنسي من أصل مغربي، يستحق عقوبة الإعدام، لأن كذبه حال دون قدرة المحققين على كشف مؤامرة 11 سبتمبر/ أيلول قبل حدوثها. وكان شاهد - عميل سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي - قد ذكر أن اعتراف موسوي بعلاقته بتنظيم القاعدة لدى استجوابه من قبل أحدهم، كان سيتيح لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الوصول إلى نصف المشاركين في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، وإحباط تلك الهجمات.
وقبيل إدلاء موسوي (37 عاما) بشهادته الاثنين، عارض محام عينته المحكمة للدفاع عن موسوي، غيرالد غيركين، الخطوة، وقال إن موكله ليس أهلا للإدلاء بشهادة.
وأضاف غيركين أن موسوي "تدرب على الكذب، باعتباره عضوا في تنظيم القاعدة."
غير أن الادعاء أكد أهلية موسوي للشهادة أمام المحكمة.