وقع عشرات الاعلاميين الفلسطينيين "بيان اسناد للصحافيين الفلسطينيين" مستنكرين اقدام اجهزة المخابرات الاسرائيلية والمنظمات الصهيونية النافذة في العالم في الضغط على المؤسسات الصحفية الدولية لطرد الاعلاميين الفلسطينيين او المراسلين في فلسطين المحتلة منها.
وقال البيان ان مؤسسة ثومسون رويترز سحبت مؤخرا جائزة "كورت شورك" من الصحافية الفلسطينية شذى حماد، فيما اقدمت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية على فصل مصورين من قطاع غزة من عملهم من بينهم حسام سالم وفادي حنونة
واعتبر البيان ان هذه الخطوة تاتي في سلسلة الملاحقات للصحافيين الفلسطينيين العاملين في المؤسسات الدولية وتحريض من قبل منظمات ومؤسسات ضغط صهيونية مختصة برقابة الفلسطينيين وملاحقة ما يكتبون وما ينشرون حسب ما اكده البيان
واعتبر ان تلك المؤسسات وباوامر من اجهزة المخابرات الاسرائيلية تسعى الى محاصرة الفلسطيني ومنعه من الحديث عن قضيته الفلسطينية فيما تشن حربا مباشرة على الاعلامي الفلسطيني في حال استخدم مصطلحات وكلمات مثل شهيد، مقاومة، دولة فلسطين ، وهذا في سياق الحرب المباشرة على هويتهم الوطنية وتاريخهم وانحيازهم لشعبهم.
واكد البيان ان تلك البوابات التفتيشية ليست منصوبة امام الصحفي الاسرائيلي بل هي منصوبة في وجه الاعلاميين الفلسطينيين فقط.
بيان الاعلاميين الفلسطينيين الاخير ليس الاول من نوعه، فقد اقدمت محطة دوتشيه فيليه الالمانية على فصل اعلاميين عرب وفلسطينيين بحجة وجود تغريدات في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تدعم الموقف الفلسطيني كما شنت عدة مواقع تواصل اجتماعي على رأسها الفيس بوك والواتس اب حملة شرسة على الفلسطينيين من خلال تقييد صفحاتهم المناهضة للاحتلال الاسرائيلي والفاضحة لممارساته