رفض المدعي العام الدنماركي الاربعاء توجيه اتهامات ضد صحيفة يولاندس-بوستن بانتهاك قانون ازدراء الاديان لنشرها 12 رسما للنبي محمد أثارت غضبا واسع النطاق في العالم الاسلامي.
وقال المدعي العام هنينغ فودي في بيان "قررت اليوم عدم البدء في اجراءات دعوى قضائية في قضية مقالة (وجه محمد) التي نشرتها صحيفة يولاندس بوستن في 30 (ايلول) سبتمبر."
وقال فودي انه ولو أن الرسوم التي يصور أحدها النبي وهو يرتدي عمامة على شكل قنبلة لا تنتهك القانون الدنماركي الا انه "لا يوجد حق حر وغير مقيد للتعبير عن الاراء في الامور الدينية".
وأعيد نشر الرسوم فيما بعد في أماكن أخرى مما أثار عاصفة من الاحتجاجات بين المسلمين.
وقتل 50 شخصا على الاقل في احتجاجات في الشرق الاوسط واسيا وتعرضت ثلاث سفارات دنماركية للهجوم ويقاطع كثير من المسلمين السلع الدنماركية.
وقالت يولاندس بوستن وهي أول صحيفة نشرت الرسوم انذاك ان الناس يجب أن يكونوا مستعدين لتقبل "النقد اللاذع والسخرية والتهكم" في اطار حرية التعبير.
لكن فودي قال ان الصحيفة لم تقدم توصيفا صحيحا للقانون المعمول به في الدنمرك عندما زعمت أنه لا يتماشي مع حرية التعبير عندما يطلب معاملة خاصة للمشاعر الدينية.
وأيد قرار المدعي العام قرارا سابقا لمدع دنماركي اقليمي ولا يمكن الاستئناف ضده.