رفض بول مانافورت المدير السابق لحملة دونالد ترامب الاثنين الاتهامات الموجه اليه في اطار التحقيق حول التدخل الروسي في انتخابات 2016 الرئاسية، وذلك لدى مثوله للمرة الاولى امام قاضية فدرالية.
وخلال الجلسة في واشنطن، رفض مانافورت وشريكه ريتشارد غيتس اثني عشر اتهاما موجهة اليهما بينها التآمر ضد الولايات المتحدة وتبييض الاموال وعدم التصريح بحسابات لديهما في الخارج.
وفي سياق متصل، اعلنت متحدثة رئاسية اميركية الاثنين ان الرئيس دونالد ترامب ليس لديه "خطة او نية" لتغيير المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تواطؤ محتمل مع روسيا للتأثير على الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2016.
وياتي هذا التأكيد بعد ساعات من توجيه مولر اتهامات الى ثلاثة من الذين كانوا ضمن فريق ترامب بمن فيهم مانافورت.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة هاكابي ساندرز ان "الرئيس اعلن الاسبوع الماضي، كما قلت مرات عدة سابقا، انه لا توجد نية او خطة لاجراء اي تغيير في ما يتعلق بالمدعي الخاص".
وردا على سؤال حول الاتهامات التي اعلنت الاثنين، اعتبرت ان "لا علاقة لها البتة بالرئيس ولا علاقة لها بالحملة".
وشددت المتحدثة على الدور "المحدود للغاية" لجورج بابادوبولوس، العضو السابق في فريق ترامب الذي اعترف بانه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).
وقالت "كان متطوعا. لم يقم باي نشاط رسمي في اطار الحملة"، مؤكدة ان اتهامه من جانب الشرطة الفدرالية يرتبط حصرا بانه "لم يقل الحقيقة".
كذلك، توقعت المتحدثة ان ينهي المحقق الخاص مهمته "قريبا"، عازية ذلك الى "المؤشرات التي لدينا في هذه المرحلة"، واضافت "لا يمكنني ان اضيف شيئا حول هذا الامر".
ورفض بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب الاتهامات الموجه اليه في اطار التحقيق حول التدخل الروسي وذلك لدى مثوله للمرة الاولى امام قاضية فدرالية.