المرابطون والأندلس مسلسل تاريخي يناقش انهيار أيام العرب في الأندلس

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2005 - 11:34

انهى المخرج ناجي طعمي اعمال التصوير الخارجي للمسلسل التاريخي " المرابطون والاندلس" في منطقة الورزازات المغربية ويجري الان استكمال اعمال التصوير في الاردن وسوريا والمسلسل "للكاتب جمال أبو حمدان و ينتجه المركز العربي للخدمات السمعية البصرية ، ، والمسلسل رؤية جادة لاستعادة التاريخ ، بدروسه وعبره ، وللإطلاع عبرها على الحاضر.

يحاول العمل الإجابة على سؤال يتبادر إلى الذهن، في إستحضار ، حقبة من أكثر حقب التاريخ العربي الإسلامي تميزاً ، وأشدها إضطراباً .. وكانت ذات تأثير واسع وعميق ، في فترتها ، وفي المسار التاريخي ، وبعدها...

وهي الفترة العاصفة ، في تاريخ الأندلس ، والتي أدت عواصفها العاتية ، إلى تفتت دولة الأندلس الواحدة القوية إلى ممالك ودويلات متصارعة ، متناحرة فيما بينها ، تكيد كل منها للأخرى .. مما أعطى للإسبان المتربصين بالأندلس المسلمة ، فرصة الإنقضاض عليها ، فيما يسمى بحروب الاسترداد، والتي مهدت فيما بعد للحروب الصليبية في المشرق...

وعلى الجانب الآخر ، للبحر الأبيض المتوسط، كانت لعواصف التاريخ منحى آخر.. إذ راحت القبائل المتناحره المتصارعة في المغرب ، تتداعى أمام حركة الجهاد التي انطلقت من رباط عبدالله بن ياسين .. ثم تتوحد ثانية ، تحت راية الإسلام وتحول كلمة الله، لتنشأ دولة المرابطين..... التي لم يعرف النابعة من تمسكها بشرع الله وسنة نبيه.

بين هذه المحاور الثلاثة ، تدور أحداث هذا العمل ، المشحون بالدلالات والدروس التاريخية .

دولة تعصف بها الفرقة وتنهار وتتفتت إلى دويلات ضعيفة ، هزيلة ، لابتعادها عن الثوابت والمبادئ التي قامت عليها، في حقبة مجدها وإزدهارها .. وإنحلالها والسياسي والديني والإجتماعي وتذللها لعدوها الطامع بها، والساعي إلى زوالها وهو ما آلت إليه الأندلس في تلك الحقبة من التاريخ.

ثلاثة محاور تبدو في البداية متباعدة لكنها تتقارب عبر الأحداث التاريخية وتحتك ثم تندمج في معركة الزلاقة واحدة من أشهر معارك التاريخ الإسلامي في مجرياتها وآثارها.

الزلاقة ليست معركة عادية فهي معركة المصير... فلانها حقاً حددت مصير الأندلس ... فبعد أن كانت الأندلس مقضياً عليها بالزلازل، تحت ضربات الأسبان ، وحروب الاسترداد، جاءت هذه المعركة الفذة .. وبقيادة القائد التاريخي الفذ يوسف بن تاشفين ، لتمد في عمر الدولة الأندلسية ، وإبقاءها إسلامية لمئات السنين من عمر التاريخ .

يشارك في العمل نخبة من الممثلين الاردنيين والسوريين من الاردن نبيل المشيني هشام هنيدي محمد القباني منذر رياحنة محمد المجالي علي عليان وائل نجم عبد الكريم القواسمي احمد العمري ومن سوريا سامر المصري باسم ياخور مرح جبر رضوان عقيلي عبد الهادي الصباغ هاني الروماني عبد الرحمن ال رشي من تونس فتحي الهداوي ومن السعودية حسن العسيري من لبنان رفيق علي احمد عمار شلق الن زغبي من المغرب فاطمة بالخير سهام اسيف رشيد الوالي محمد العاطفي فدوى المامون .

يذكر أن المركز العربي للخدمات السمعية البصرية منتج العمل سبق أن حقق نجاحات عديدة وحصد عدداً من الجوائز للعديد من أعمالة الدرامية مثل "الحجاج" الفرداوي" زمان الوصل " "شام شريف" "ذي قار " امروء القيس" شهرزاد" وكما شغل عمله " الطريق إلى كابول " وسائل الإعلام العربية والأجنبية على مدار الأشهر الماضية .

مواضيع ممكن أن تعجبك