المرزوفي متفائل رغم تعليق المحادثات بين الحكومة والمعارضة

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2013 - 09:13 GMT
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي
الرئيس التونسي المنصف المرزوقي

قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي يوم الثلاثاء انه متفائل بأن بلاده ستبقى على المسار إلى الديمقراطية رغم تعليق المحادثات بين الإسلاميين الحاكمين وأحزاب المعارضة بشأن تشكيل حكومة تصريف أعمال جديدة.

وعلقت المحادثات يوم الاثنين بعدما فشل الطرفان في الاتفاق على رئيس للوزراء مما وجه لطمة إلى الآمال في نهاية سريعة للجمود السياسي في تونس مهد انتفاضات الربيع العربي.

ولم يتضح بعد متى ستستأنف المفاوضات.

وقال المرزوقي بعد محادثات في باريس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند "أيا كانت الصعوبات حاليا فالعملية (الديمقراطية) تمضي قدما رغم بعض أوجه القصور لكننا مصممون تماما على مواصلتها."

وقال الرئيس المرزوقي وهو علماني يدعمه حزب النهضة الإسلامي الحاكم في تونس انه لا بد ان يتغلب السياسيون في بلاده سريعا على مأزق قال انه يخاطر بدعم "الارهاب".

ووافقت الحكومة التي يقودها الاسلاميون بالفعل على التنحي في وقت لاحق هذا الشهر لافساح المجال امام إدارة مؤقتة لحين اجراء انتخابات لكن الجانبين مازالا منقسمين حول تفاصيل اتفاقهما.

وقال المرزوقي "اعتقد ان تونس ستقيم هذه الدولة الديمقراطية الشفافة وغير الفاسدة والتي ستكون ايضا حصنا ضد الارهاب" واصفا الاحداث التي شهدتها بلاده في الآونة الاخيرة بانها "فترة عصيبة".

ومنذ الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي قبل حوالي ثلاث سنوات تعاني تونس انقساما متزايدا بشأن دور الاسلام في واحدة من اكثر الدول علمانية في العالم الاسلامي.

وسلطت اشتباكات في الاونة الاخيرة بين متشددين والشرطة وتفجير انتحاري في منتجع سياحي الاسبوع الماضي الضوء على زيادة حدة التطرف الإسلامي في تونس.

وقال المرزوقي الذي يزور باريس لحضور اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) "نواجه تحديا ثلاثيا في تونس.. تحد اقتصادي ويتمثل في تنمية الشباب واخر ديمقراطي ويتمثل في إقامة دولة ديمقراطية واخر أمني لاننا نواجه ايضا الارهاب."

وحث أولوند تونس على اجراء انتخابات "بدون تأخير" مضيفا ان باريس ستدعم تونس في حربها ضد الارهاب. وكان أولوند قام في يوليو تموز بأول زيارة لتونس منذ ثورة 2011. وقال أولوند عن الدولة التي يزورها الاف المواطنين الفرنسيين كل عام "واجهنا الارهاب في مالي لكنه ينتقل إلى تونس.. يظهر في عدة دول بسبب عدم التعاون فيما يتعلق بالأمن."

وفي يناير كانون الثاني أرسلت فرنسا قوات إلى مالي وهي مستعمرة فرنسية سابقة اخرى في غرب افريقيا لطرد متشددين على صلة بالقاعدة في شمال الدولة الصحراوية المترامية الاطراف.