اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان المؤيد للمعارضة كتيبة من قوات المعارضة يوم الثلاثاء بتعذيب مدنيين وابتزازهم في مدينة حلب بشمال سوريا.
وأصبح التعذيب والخطف والاعدام دون محاكمة من المظاهر اليومية للانتفاضةالسورية التي تحولت الى حرب اهلية.
لكن المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين في انحاء سوريا قال إنه شعر بأنه مضطر لأن يخص بالذكر كتيبة شهداء بدر التابعة لكتائب أحرار سوريا بعد أن جمع عددا كبيرا من روايات شهود العيان التي تشير إلى عمليات اعتقال وتعذيب متكررة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في مقابلة عبر الهاتف "مثل هذه الأحداث تزداد انتشارا على الجانبين للأسف. كثير من هؤلاء مدنيون وليسو مقاتلين. وقائع مثل هذه تحط من قدر الثورة التي بدأها الشعب."
وبعث عبد الرحمن صورا بالبريد الالكتروني لرجل قال ان الجماعة عذبته. وكان جلد ساقي الرجل ممزقا في عدة مواضع وملأت آثار الجلد ظهره.
وأبلغ الرجل المرصد بأنه تعرض لتلك الاصابات أثناء احتجازه لمدة ثلاثة أيام.
وقال سكان آخرون للمرصد إن وحدة أحرار سوريا التي تنشط قرب حي الاشرفية الذي تسيطر عليه الحكومة في حلب أجبرت النازحين والسكان المحليين على دفع أموال مقابل حمايتها لهم.
وقتل أكثر من 70 ألف شخص في الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد.
وتقول الامم المتحدة إن الجانبين ارتكبا انتهاكات لحقوق الانسان رغم أنها وثقت انتهاكات أكثر ارتكبتها قوات الأسد.