المركزي الفلسطيني يدعو حماس للحوار ويطالب بربط المفاوضات مع اسرائيل بوقف الاستيطان

تاريخ النشر: 15 يناير 2008 - 07:10 GMT
أكد المجلس المركزي لمنظمة التحرير في بيانه الختامي على أن السلام والأمن مستحيلان في ظل الحصار والاحتلال. ودعا حركة حماس للاستجابة لنداءات الرئيس الفلسطيني بالحوار لانهاء حالة الانقسام

وطالب المجلس بضرورة ربط استمرار المفاوضات بالتزام إسرائيل بوقف الاستيطان، ووقف بناء الجدار ومن ضمنها النمو الطبيعي للمستوطنات، محملاً في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية أي فشل للمفاوضات. وشدد البيان على رفض كل أشكال الاستيطان، وكذلك الدولة بحدود مؤقتة، مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضية الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها القرار 194 الذي يضمن حق عودة اللاجئين وتعويضهم.

وأوضح المجلس المركزي أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حق مقدس وثابت، ولا تفريط به، معبراً عن رفضه لفكرة الدولة اليهودية. وشدد المجلس على التمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كأسس لحل الصراع، داعياً إلى عقد مؤتمر موسكو للسلام ليشكل نقطة انطلاق جديدة للضغط على إسرائيل. وتطرق البيان إلى صعوبة الأوضاع التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون في الشتات وخصوصاً في لبنان، والعراق، ودعا منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية للعمل على كافة المستويات لتأمين الدعم المالي، لإنهاء معاناة اللاجئين في مخيم نهر البارد. وحيا المجلس الدول الشقيقة والصديقة على دعمها للشعب الفلسطينية في معركته المقدسة من أجل الحرية والاستقلال.

وفي شأن قطاع غزة دعا المجلس المركزي اللجنة التنفيذية والسلطة الوطنية إلى التحرك الدولي الفعال لرفع الحصار، ووقف العدوان وفتح المعابر وتمكين الأفراد والبضائع من التنقل بحرية بين غزة والخارج، وغزة والضفة الغربية.

ودعا حركة حماس بفتح صفحة جديدة واعتماد الحوار كسبيل لحل الأزمة الداخلية، والاستجابة لمبادرة الرئيس محمود عباس بالتراجع عن انقلابها العسكري ونتائجه، بما يفتح الطريق لحوار وطني شامل تمهيداً لإجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية مبكرة على أساس التمثيل النسبي الكامل. وقال المجلس في بيانه الختامي إن إصرار حماس على التمسك بالواقع الانقلابي الذي فرضته بالقوة المسلحة هو شرط مسبق يعرقل بدء الحوار ونجاحه.