يواصل المستوطنون الزحف والسيطرة على المباني في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين صباح اليوم الأربعاء، على الإستيلاء على منزل للفلسطينيين في حي القيطون، ونقل أثاثه.
وقام المستوطنون، تحت حماية جنود الاحتلال الاسرائيلي، بتركيب سلم حديدي كبير للوصول إلى المنزل القديم، المكون من 3 طوابق، والذي يقع خلف مسجد قيطون - زاوية الشويكية- على مقربة من مقربة من المدرسة الابراهيمية
وقد أخبر المستوطنون السكان في المنطقة بأنهم قاموا بشراء المنزل من اصحابه.
وقام جنود الاحتلال باحتجاز باحث ميداني يعمل لدى لجنة اعمار الخليل.
محاصرة البلدة القديمة
من جانبه قال عماد حمدان مدير عام لجنة اعمار الخليل، بان هذه العمل هو محاولة للسيطرة على كل البلدة القديمة ومحيطها، والمباني التي يتم الاستيلاء عليها موزعة توزيعا جغرافيا يهدف لمحاصرة البلدة القديمة.
وأضاف:" منطقة الاستيطان الجديدة تقع في المنطقة الجنوبية من البلدة القديمة بهدف وضع اسوارة وسياج للبلدة القديمة، وهو موقع استراتيجي بالقرب من المدرسة الابراهيمية والمحكمة الشرعية لاستكمال الدائرة حول سيطرتهم على البلدة القديمة، واجبار المؤسسات التعليمية والخدماتية على هجر البلدة القديمة".
وفيما يلي معلومات حول المستوطنات في مدينة الخليل
-الدبويا
في العام 1979، سيطر مستوطنون على مبنى "الدبويا" في الخليل القديمة، وحوّلوه إلى مستوطنة تعرف إسرائيليا بـ "بيت هداسا"، حيث جرى السيطرة على عدة منازل قريبة وضمت للمستوطنة.
- إبراهيم افينو
في العام 1980، سيطر مستوطنون على منزل، وسوق للخضار، وأعلنوا عن بناء مستوطنة جديدة داخل البلدة القديمة، عرفت بـ " إبراهيم افينو"، ويطلق عليها فلسطينيا "الحي اليهودي".
ويضم الحي عشرات المنازل القديمة، التي أعاد مستوطنون ترميمها والسكن فيها.

- بيت رومانو
في العام 1983سيطر مستوطنون على مدرسة أسامة بن المنقذ، وعلى محطة الحافلات وسط الخليل، وشيدوا مستوطنة "بيت رومانو".
ولا تبعد المستوطنة بضعة أمتار عن مستوطنة "بيت هداسا".
- مستوطنة تل الرميدة
في العام 1984 سيطر مستوطنون على مساحة الف متر مربع (دونم) من أراضي حي تل الرميدة في الخليل، وأقاموا مستوطنة وسط المنازل الفلسطينية.
السيطرة على منازل وإفراغ البلدة
ويسيطر المستوطنات على أربعة منازل منفردة في البلدة القديمة من الخليل، وهي:
- منزل عائلة الرجبي قرب المسجد الإبراهيمي.
- منزل عائلة أبو رجب بالقرب من ملعب المدرسة الإبراهيمية.
- منزل عائلة البكري في تل الرميدة.
- منزل عائلة الزعتري في شارع السهلة.

ويسكن الخليل القديمة نحو 600 مستوطن، و200 طالب في مدارس دينية يهودية، يحميهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
في المقابل يسكن البلدة نحو 10 آلاف فلسطيني.
وبحسب المعطيات، فإن نحو 43٪ من المنازل في البلدة القديمة من الخليل، فارغة، و77٪ من المحال التجارية مغلقة، بواقع 1829محلا تجاريا، منها 512 محلا بقرار عسكري إسرائيل، والبقية نتيجة إفراغ البلدة القديمة من السكان، والمضايقات اليومية.
وتمنع إسرائيل دخول المركبات الفلسطينية للخليل القديمة، وتقيم 22 حاجزا عسكريا، و105 عائق حركة.
أحياء وأسواق مغلقة
وتغلق إسرائيل أحياء "جبل الرحمة، تل الرميدة، شارع الشهداء، السهلة، محيط المسجد الإبراهيمي، حارة السلايمة، حارة غيث، واد الحصين، واد النصارى، واد العروس، عين بين سليم، البقعة والبويرة، وحارة جابر".

وأغلقت أسواق "سوق الدجاج، سوق اللبن، سوق الحدادين، سوق النجارين، سوق الجمال، سوق الخضار قطاعي وجملة، سوق الجملة، سوق الذهب".
المسجد الإبراهيمي
منذ عام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين (45٪)، وآخر باليهود (55٪)، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير/شباط من العام ذاته.
