ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن رون نخمان رئيس المجلس البلدي لمستوطنة أريل قوله إنه في حال نفذ نتنياهو سياسة زعيمة المعارضة تسيبي ليفني بوقف الاستيطان، فلن تبقى أمام حكومته سوى بضعة أيام، حسب تعبيره.
من جهته دعا مجلس إيشا للمستوطنات كافة وزراء الحكومة الإسرائيلية وأعضاء الكنيست إلى التحرك فورا لإفشال خطة وقف الاستيطان التي وصفها بـ"الخطوة الخطيرة".
ورغم عدم صدور تأكيد أو نفي رسمي من مكتب نتنياهو لتلك الأنباء، إلا أن يديعوت أحرونوت نقلت عن مصدر لم تكشف عن هويته أن نتانياهو توصل لاتفاق بهذا الخصوص مع وزير الدفاع أيهود باراك ووزير الإسكان أريل أتياس الذي ينتمي لحزب شاس اليميني المتشدد.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار وزير الإسكان بتأييد وقف الاستيطان يعارض موقف رئيس حزبه، إيلي يشاي، الذي يتولى منصب وزير الداخلية في حكومة نتانياهو.
وأضافت الصحيفة أن أتياس اعتبر القرار بمثابة "سياسة انتظار" تهدف إلى تخفيف الضغوط الأميركية التي تواجه الحكومة الإسرائيلية حتى بداية العام المقبل.
واقترح الوزير أن يتم عرض الاقتراح على المبعوث الأميركي الخاص بعملية السلام جورج ميتشل، لإظهار استعداد إسرائيل للتقدم في عملية السلام.
وأضافت الصحيفة أن تلك السياسة ستساعد نتنياهو خلال جولته الأوروبية المقبلة والتي يتوقع أن يلتقي خلالها بالمبعوث الأميركي.