المشاورات اللبنانية لحل ازمة الحكومة ”تكسر الجليد” وتستأنف الثلاثاء

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2006 - 06:31 GMT

اعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان الاجتماعات التشاورية لحل الازمة السياسية في لبنان بين الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا وحزب الله وحلفائه التي بدأت الاثنين ستستانف الثلاثاء بعد ان تم "كسر الجليد".

وقال بري للصحافيين بعد جلسة استغرقت نحو ثلاث ساعات "تاكيدا على الجدية التي تمتع بها جميع المشاركين ارجأت الجلسة الى الساعة 11 بالتوقيت المحلي من يوم غد الثلاثاء".

واوضح ان المتحاورين عرضوا في الجلسة "كل المشاكل والمعضلات وضرورة التوصل الى حل لانه لا يجوز بقاء الوضع على ما هو عليه".

واضاف "بالتالي كان هناك كسر للجليد الذي كان قائما. والجميع حريص على التكافل والتضامن لحل المشكلات والتوحد". وقال "انطلاقا من هذا بدأنا بالاتفاق على هدنة اعلامية لانها تساعد على عدم وجود توتير".

وحضر الاجتماعات التشاورية التي دعا اليها بري 13 من القادة الاربعة عشر مسلمين ومسيحيين مناهضين لسوريا او مؤيدين لها الذين شاركوا في مؤتمر الحوار السابق وذلك في مقر المجلس النيابي في بيروت ووسط اجراءات امنية مشددة.

ولم يتغيب سوى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله لدواع امنية تتعلق بالتهديدات الاسرائيلية. وقد تمثل الحزب الشيعي الذي هدد باسقاط الحكومة من خلال الشارع اذا لم يتم بت موضوع حكومة وحدة وطنية خلال مهلة اسبوع بوزير الطاقة محمد فنيش وبرئيس كتلته النيابية محمد رعد.

وحضر ابرز قادة الاكثرية وهم سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع المتمسكون باولوية حل ازمة رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق قبل البحث في موضوع الحكومة.

وتدعم الاكثرية الحكومة الحالية برئاسة فؤاد السنيورة التي يشارك فيها حزب الله وتتهم المطالبين بتوسيعها بالسعي لتامين "الثلث المعطل" للحؤول خصوصا دون انجاز صيغة المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستتولى محاكمة المتهمين بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.

كما حضر الاجتماع النائب ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر المصر مع حليفه حزب الله على حكومة وحدة وطنية يمتلكان فيها الثلث المعطل. وهما يتهمان الحكومة بالخضوع للمطالب الاميركية فيما تتهم الاكثرية المعارضة بالاندراج في محور سوري ايراني في اشارة الى الدول التي تدعم حزب الله.