المشهداني يتهم الحزب الاسلامي بالتآمر عليه لاقالته

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2008 - 02:04 GMT

اتهم رئيس مجلس النواب العراقي المستقيل محمود المشهداني الاربعاء الحزب الاسلامي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالتآمر عليه لاقالته من منصبه لانه تمرد على الطائفية.

وقال المشهداني في مؤتمر صحافي ان "الحزب الاسلامي كان يتآمر علي منذ المرحلة الاولى". واضاف "يقولون جئنا بك وجعلناك رئيسا للبرلمان وانقلبت علينا".

وتابع المشهداني الذي تميز باعتداله اثناء ادارته جلسات البرلمان لثلاثة سنوات "رأيت نفسي لا استطيع ان استمر لانه عندما اعرض مشروع الاصلاح البرلماني كرئيس برلمان ولا يستجاب لي لم يعد لي حاجة للبقاء".

واضاف المشهداني الذي ينتمي الى مجلس الحوار الوطني الذي يتزعمه خلف العليان احد مكونات جبهة التوافق العراقية ان "الامور تطورت واقتنصت جبهة التوافق (الفرصة) انتقاما من محمود الذي تمرد على الطائفية".

وتابع "لم يخطر ببالها اني تمردت عليها لخدمة العراق (...) انا لست حزبيا ولا انتمي الى حزب".

وذكر المشهداني الطبيب الذي رشح من قبل كتلته جبهة التوافق العراقية (سنية) بانه "من فرضني على البرلمان هو المحاصصة الطائفية وشعرت اني لا استحق هذا المنصب لان الانتخاب كان طائفيا لذلك عملت منذ اليوم الاول على الخروج من تحت هذه العباءة الطائفية"

وتابع "انا المشهداني الذي انتمي الى الكاظمية سكنا (شيعية شمال بغداد) والطارمية نسبا (40 كلم شمال بغداد) والسنة مذهبا آثرت ان انتمي الى العراق وهذا الذي دفعني الى كسر هذا الطوق وبدأت بنفسي التحرر من الطائفية وبدأت اعمل لصالح العراق وليس لصالح جبهة التوافق الطائفية السنية".

وقال "طالبت وبشدة واصرار والى حد الاستقالة" بان "يكون هناك اصلاح برلماني وعلينا البدء بانفسنا باخراج البرلمان من هذه المحاصصة الزائفة".

واستقال المشهداني من منصبه الثلاثاء. واقرت استقالته بالاجماع بسبب اهانته لاعضاء المجلس في فورة غضب اثناء جلسة الاربعاء الماضي.