تصدى المئات من المصلين والمواطنين الفلسطينيين ظهر أمس السبت (8/10) لمحاولة عددٍ من المتطرفين اليهود تسلُّق جدار المسجد الأقصى المبارك، من جهة مقبرة الرحمة في منطقة باب الأسباط بمدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان، أن عدداً من المتطرفين حاولوا اقتحام المسجد الأقصى بعد تسلق الجدار، فرشقهم المواطنون بالحجارة، ما اضطرهم إلى الهروب باتجاه بؤرهم الاستيطانية في حي "سلوان" المتاخم للحرم القدسي الشريف.
وأبلغ المواطنون حرس المسجد الأقصى المبارك بالحادثة، الأمر الذي استدعى أخذ المزيد من الحيطة والحذر من أي اعتداء مُبيت على المُصلين وعلى المسجد المبارك.
وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال هرعوا إلى المنطقة، بعد إحباط محاولة الاقتحام، وشرعوا بحملات توقيفٍ وملاحقة للمواطنين، وسط غضب شعبي كبير لعدم اكتراث جنود نقطة الحراسة في المنطقة لعملية المتطرفين ومحاولة توفير الحماية لهم.
وكان بيان مشترك لدائرة الأوقاف الإسلامية ومديرية المسجد الأقصى، قد حذرتا عشية حلول الشهر الكريم المُصلين، بأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر من أي جسم أو شخص مشبوه تحسُّباً من أي اعتداء عدواني.
كما هدد المتطرف عوزي لانداو، من حزب الليكود، في وقت سابق باقتحام المسجد المبارك خلال هذه الأيام، بعد الانتهاء من الأعياد اليهودية في ظل منافسته مع رئيس حكومة الاحتلال أرئيل شارون وبنيامين نتنياهو على زعامة الحزب.