المطلك يؤيد بقاء مجاهدي خلق في العراق

تاريخ النشر: 24 يونيو 2007 - 04:04 GMT
اعلن زعيم كتلة صغيرة تمثل العرب السنة في البرلمان العراقي الاحد رفضه المطالبة بطرد منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة مشيرا الى ان العراقيين "ضاقوا ذرعا بتدخلات" ايران في بلادهم.

وقال صالح المطلك زعيم "جبهة الحوار الوطني" التي تشغل 11 مقعدا من اصل 275 في مجلس النواب لوكالة فرانس برس "بعد ان اطلعنا على طبيعة عمل منظمة مجاهدي خلق وصلنا الى قناعه ان وضعها في قائمة الارهاب يتضمن ظلما كبيرا". واضاف "علينا التوجه الى المجتمع الدولي لرفع هذا الظلم".

واكد ان "الجبهة عقدت الاسبوع الماضي مؤتمرا في اشرف (محافظة ديالى)" حيث تتمركز منظمة مجاهدي خلق.

ويقيم اربعة الاف ايراني على الاقل بينهم اطفال ونساء في معسكر اشرف الواقع قرب منطقة العظيم (70 كلم شمال بغداد).

وقال المطلك ان "حضورنا المؤتمر وفي اشرف بالذات اريد منه ان يقدم اشارة واضحة على ان العراقيين ضاقوا ذرعا من تدخلات النظام الايراني في شؤونهم (...) كان المؤتمر تظاهرة كبيرة حضرها اكثر من عشرة آلاف وتم اختياري لرئاسته".

وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ قال مطلع العام الحالي ان "الحكومة تخير منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بين العودة الى ايران او الانتقال الى بلد اخر" متهما اياها ب"التدخل بالشأن" العراقي.

واكد ان "دستورنا لا يسمح بايواء اي جماعة ارهابية فهذه المنظمة مصنفة كجماعة ارهابية (...) هناك تحذير لهذه المنظمة ان تلتزم بالمعايير القانونية خلال وجودها في العراق".

وكانت حركة مجاهدي خلق اعلنت اواخر العام 2006 لائحة باسماء اكثر من 31 الف عراقي اكدت انهم "عملاء لنظام الملالي" الايراني ويتقاضون اجورا من طهران.

واتهمت الحركة ايران "بارسال ملايين الدولارات نقدا كل شهر الى العراق" وتهريب اسلحة اليه مؤكدة وجود "عناصر حاليا من فيلق القدس" في العراق.