قالت حركة الإصلاح الإسلامية وهي حركة معارضة سعودية تتخذ من لندن مقر لها ان الحكومة السعودية طلبت من الاردن دعمها بقوات مكافحة الشغب لقمع المظاهرات في جدة والرياض.
وقالت الحركة التي تتخذ من لندن مقرا لها في خبر بثته علي موقعها علي الانترنت ان الحكومة الأردنية لبت الطلب وقامت بإرسال 7000 عنصر من قوة مكافحة الشغب، وصل معظمهم عن طريق البحر باستخدام سفن تحمل العلم السعودي.
وقالت الحركة إنها تعتبر هذا التصرف من الحكومة السعودية دليلا علي عدم ثقتها بقوات الأمن والجيش والحرس في المملكة.
وقالت الحركة إنها تضع الشعب الأردني والمؤسسات الشعبية في الأردن بالصورة وتحذر من أن الشعب في بلاد الحرمين سيتعامل مع هذه القوات بما يناسبها.
وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قام السبت بزيارة سريعة للعربية السعودية التقى خلالها بولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز.
وقالت حركة الإصلاح السبت انه تم توزيع قوات مكافحة الشغب الأردنية في بلاد الحرمين كالأتي: 2500 عنصر في الرياض و3500 في جدة وألف لحراسة بعض القصور الملكية.
وقال رئيس الحركة د. سعد الفقيه أنه سوف يتم صرف رواتب بأمر من الديوان الملكي للقوات الاردنية تتراوح بين 8000 و12000 ريال سعودي شهرياً.
بالإضافة إلي نصف مليار ريال هدية للاردن، وامدادات مجانية من البترول.
وقال الفقيه ان الملك عبدالله أتخذ قرار الموافقة مستغلاً عدم بدء دورة البرلمان حتى لا يشرك أعضاءه في القرار، واستدعي نيابة عنهم مجلس الأعيان وطلب منهم عدم الحديث لأي جهة كانت عن الموضوع.
من ناحية اخرى دعا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أمس الى اصلاحات تدريجية في منطقة الخليج معتبرا انها ضرورية للتوصل الى اطار أمني فعال للمنطقة.
وقال في مداخلة له أمام مؤتمر "أمن الخليج-حوار الخليج" الذي ينظمه في المنامة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره في لندن "يمن مزدهرة ، وعراق مستقر وايران صديقة" هي "الضمان الافضل" للسلام والاستقرار في المنطقة. وأضاف: "نحن في المنطقة نقر بالحاجة الملحة الى اصلاحات واسعة في بلداننا... أعني باصلاحات واسعة اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية فعلية وذات مغزى، وليس مجرد تغييرات تجميلية". وأضاف إن "اصلاحات داخلية تدريجية وتراكمية ستعزز في الواقع أمننا واستقرارنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)