المعارضة السودانية تتمسك بـ بحكومة تكنوقراط

منشور 17 حزيران / يونيو 2019 - 03:38
 نصت الوثيقة على إنشاء نظام الحكم الانتقالي من مجلس السيادة، المجلس الانتقالي، الجمعية التشريعية الانتقالية
نصت الوثيقة على إنشاء نظام الحكم الانتقالي من مجلس السيادة، المجلس الانتقالي، الجمعية التشريعية الانتقالية

تمسكت كتل سياسية سودانية معارضة بتشكيل حكومة تصريف أعمال من التكنوقراط وذلك خلال اللقاء مع الرجل القوي في البلاد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي".

واكد القيادي بالتنسيقية، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي على الحاج إن "القوى الوطنية التقت نائب رئيس المجلس العسكري وعضويته، للتباحث حول مجريات الساحة". مشيرا الى ان قدّمت رؤيتها وطلبها بتشكيل حكومة انتقالية لتصريف الأعمال من التكنوقراط المستقلين"، موضحا أن "الحكومة ستكون تسييرية وتنتهي مهامها مع إجراء انتخابات عامة في البلاد".

وبدأت أحزاب "تنسيقية القوى الوطنية" مشاورات سياسية واسعة، شملت مكونات من قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الاحتجاجات، من أجل حل الأزمة السودانية.

 

رؤية المهدي 

والجمعة الماضي، تسلمت التنسيقية من الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي المعارض، أحد أبرز مكونات قوى التغيير، رؤية الأخير لتدابير الانتقال المقدمة من التنسيقية.

وتشمل وثيقة تدابير الانتقال التي تسلمها المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، 3 مستويات للحكم بالسودان تشمل؛ المستوى الاتحادي الوطني، مستوى الدولة، والمستوى المحلي. 

كما نصت الوثيقة على إنشاء نظام الحكم الانتقالي من مجلس السيادة، المجلس الانتقالي، الجمعية التشريعية الانتقالية، مؤسسات حكم الدولة الاقليمية، اللجان المتخصصة، أجهزة العدالة ومجلس السيادة. 

وتشير رؤية تنسيقة القوى الوطنية إلى ضرورة تشكيل مجلس السيادة من المجلس العسكري الانتقالي، بالإضافة إلى عدد من المدنيين المستقلين، ليتم اختياره بالاتفاق السياسي بين جميع القوات الوطنية، على أن تكون رئاسة المجلس من القوات المسلحة، ويتخذ قرارات بموجب اتفاق الأطراف.

ويصدر مجلس السيادة المراسيم الرئاسية ويشرف على عملية الانتقال.

وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك