قال معاذ الخطيب رئيس ائتلاف المعارضة السورية الجديد لرويترز يوم الثلاثاء إنه يريد اعترافا أوروبيا ودعما ماليا للائتلاف مضيفا أن ذلك سيسمح له بالعمل كحكومة والحصول على أسلحة.
وأضاف في مقابلة عبر الهاتف إنه يطلب من الدول الأوروبية الاعتراف سياسيا بالائتلاف كممثل شرعي للشعب السوري وأن يقدم له الدعم المادي.
وتابع أنه عندما يحدث الاعتراف السياسي فان هذا سيجعل الائتلاف يتصرف كحكومة ومن ثم يحصل على أسلحة وهذا سيحل المشاكل.
وعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اثر لقائه قادة الائتلاف الوطني السوري الثلاثاء في القاهرة، ان فرنسا "ستدعم" هذا الائتلاف الذي اتحدت تحت لوائه غالبية اطياف المعارضة السورية.
وقال الوزير الفرنسي في ختام الاجتماع: "الان هم متحدون، هذا مهم جدا، فرنسا ستدعمهم".
والتقى فابيوس في القاهرة كلا من رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب ورئيس المجلس الوطني السوري، ابرز مكونات الائتلاف، جورج صبرة، كما افاد مصدر دبلوماسي فرنسي.
ولم يأت الوزير على ذكر عزم فرنسا على الاعتراف رسميا بالائتلاف، لكنه اشار الى ان بلاده "لطالما كانت في طليعة" داعمي المعارضة السورية التي "خطت لتوها خطوة بالغة الاهمية" بتوحدها في هذا الائتلاف.
ويشارك الوزير الفرنسي في القاهرة في اجتماع وزاري بين الاتحاد الاوروبي ودول الجامعة العربية.
واعترفت الجامعة العربية الاثنين بالائتلاف الوطني السوري باعتباره "الممثل الشرعي للمعارضة السورية". وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم ال ثاني في المؤتمر الصحافي الذي اعقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب: "ان الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي للمعارضة السورية والمحاور الاساسي للجامعة العربية".
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي اعترفت في وقت سابق من الاثنين بالائتلاف الوطني السوري بصفته "الممثل الشرعي للشعب السوري".
كما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الثلاثاء إن تشكيل ائتلاف المعارضة السورية الجديد خطوة مهمة لكن الأمر يتطلب فعل الكثير قبل أن تعترف به بريطانيا رسميا.
وقال هيج للصحفيين في اجتماع وزراء عرب وأوروبيين في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة "هذا حجر زاوية في غاية الأهمية."
وأضاف "نريد إشراك كل المعارضة السورية...وأن يحظى بدعم داخل سوريا. وإن حدث هذا فسنعترف به ممثلا شرعيا للشعب السوري."
