المعارضة السورية تتراجع في ريف حلب وهدنة مع النظام في 3 بلدات

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2015 - 01:21 GMT
مقاتلان من المعارضة السورية في حلب
مقاتلان من المعارضة السورية في حلب

تراجعت فصائل المعارضة السورية المسلحة الأربعاء، من نقاط كانت قد تقدمت بها أمس الثلاثاء، في قرية باشكوي، بريف حلب الشمالي.

وأفاد الإعلامي شهم أرفاد، عضو المكتب الإعلامي للجبهة الشامية (فصيل سوري معارض)، إن القصف العنيف للنظام السوري، بالصواريخ الفراغية وصواريخ “الفيل” محلية الصنع، وصواريخ أرض – أرض، على النقاط التي سيطر عليها مقاتلي المعارضة، أجبرتهم على التراجع حرصاً على سلامة المقاتلين، ولصعوبة التقدم تحت الغطاء الناري الكثيف الذي استخدمته قوات النظام”.

وكانت قوات المعارضة قد سيطرت على عدة نقاط في قرية باشكوي ومحيطها، مساء أمس، من بينها مجموعة أبنية يطلق عليها “كتلة الأفغان” والمداجن، و10 نقاط أخرى، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة له.

وقال مصدران مطلعان الأربعاء إن مقاتلي المعارضة السورية والجيش النظامي وجماعة حزب الله اللبنانية اتفقوا على هدنة لمدة يومين في بلدة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود اللبنانية وقريتين شيعيتين في محافظة إدلب.

وقال المصدران المطلعان على المفاوضات إن الهدنة ستبدأ الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) الخميس.

وكانت هدنة مماثلة جرت في وقت سابق من هذا الشهر في المناطق نفسها ولكنها انهارت بعد ان تم تمديدها إلى 72 ساعة ودارت منذ ذلك الحين معارك ضارية.

وقال مقاتل من القوات الحكومية في الزبداني إن الاشتباكات اشتدت حدتها قبيل الهدنة الجديدة.

وكان الهدف من الهدنة السابقة التي بدأت في 12 أغسطس آب اعطاء فرصة للمفاوضات للتوصل إلى هدنة أطول في الزبداني والقريتين الشيعيتين.

واستهدفت الهدنة أيضا تأمين انسحاب مقاتلي المعارضة من الزبداني وخروج المدنيين من القريتين.

وألقت حركة أحرار الشام باللائمة في فشل المحادثات على الوفد الإيراني الذي كانت تتفاوض معه وقالت انه كان يحاول جاهدا استبدال منطقة بأخرى.

والزبداني هي محور هجوم تشنه جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري منذ أسابيع ضد جماعات معارضة تتحصن هناك.

وتحتل المنطقة أهمية كبيرة للرئيس بشار الأسد بسبب قربها من دمشق والحدود اللبنانية.

وتشمل الهدنة الجديدة، إلى جانب الزبداني، بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين في ريف إدلب شمال غرب البلاد.