اكدت مصادر اعلامية ان 'جيش الفتح' التابع للمعارضة سيطر صباح -اليوم الثلاثاء- على حاجزي المنشرة والعلاوين وعلى تلتي خطاب وحمكي بالقرب من سهل الغاب، لتكتمل بذلك سيطرته على كامل ريف إدلب الغربي، كما أكدت وكالة مسار أن المعارك أسفرت عن مقتل عدد من عناصر النظام.
وذكرت مصادر تابعة لجبهة النصرة أن عشرات العناصر في جيش النظام فروا أثناء استهداف جيش الفتح معاقلهم في بلدة فريكة بعشرات الصواريخ.
وتشهد البلدات والقرى المحيطة بكفريا والفوعة بريف إدلب نزوح مئات العائلات، جراء تصاعد الغارات التي تشنها طائرات النظام على هذه المناطق. وتهدف غارات النظام إلى وقف الهجوم الذي يشنه جيش الفتح على البلدتين . وفي حلب هزت انفجارات ضخمة وقعت في وقت متأخر من الليلة الماضية داخل معامل دفاع جيش النظام بالقرب من مدينة السفيرة في ريف حلب الشرقي.
وقد تضاربت الأنباء في أسباب هذه الانفجارات، فبينما أكد ناشطون من المعارضة السورية أنها ناجمة عن قصف من طائرات التحالف الدولي أو مقاتلات تركية، قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه قَصفها بصواريخ محلية الصنع.
وقد شهدت مدينة الزبداني في ريف دمشق أمس مقتل عنصر من حزب الله اللبناني خلال الاشتباكات ضد المعارضة السورية، بينما لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم جراء قصف ببراميل متفجرة، في حين أكدت المعارضة أنها قتلت 25 عنصرا للنظام في حي جوبر الدمشقي الذي تعرض -مع مناطق مجاورة في الريف- لقصف بغاز الكلور، أسفر عن إصابة عشرات المدنيين، وفقا لناشطين.