المعارضة السورية ترفض سوتشي وروسيا تدعو الامم المتحدة لرعايتها

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2017 - 10:27 GMT
تقول موسكو إنها تستهدف المتشددين
تقول موسكو إنها تستهدف المتشددين

رفضت جماعات سورية معارضة المؤتمر الذي تنوي روسيا استضافته في سوتشي بشأن سوريا قائلة إن موسكو تسعى للالتفاف على عملية السلام التي تجرى في جنيف برعاية الأمم المتحدة واتهمت روسيا بارتكاب جرائم حرب في سوريا.

وجاء في بيان لنحو 40 جماعة بينها بعض الفصائل العسكرية التي شاركت في جولات سابقة من محادثات السلام في جنيف إن موسكو لا تمارس ضغوطا على الحكومة السورية للتوصل إلى تسوية سياسية.

وقال البيان إن روسيا لم تسهم ولو بخطوة واحدة في تخفيف معاناة السوريين ولم تضغط على النظام وهي تزعم أنها ضامنة بالتحرك في أي مسار حقيقي نحو إيجاد حل.

وحصلت روسيا التي ظهرت باعتبارها الطرف المهيمن في سوريا بعد تدخل عسكري كبير قبل نحو عامين على دعم من تركيا وإيران لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير كانون الثاني.

ووصف البيان روسيا بأنها دولة معادية ارتكبت جرائم حرب ضد السوريين وساندت النظام عسكريا ودافعت عن سياساته وظلت على مدى سبع سنوات تحول دون إدانة الأمم المتحدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

شدد ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي للتسوية السورية على ضرورة انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي برعاية أممية وفي ظل دور رئيسي للأمم المتحدة.

وذكّر بوغدانوف في هذه المناسبة بأن جميع الجهود الروسية المبذولة للتسوية في سوريا تستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وعلى صعيد الوجود الأجنبي اللاشرعي على الأراضي السورية، أعرب بوغدانوف عن رفض موسكو لجميع تبريرات واشنطن لبقاء قواتها في سوريا، ولاسيما بعد القضاء على "داعش".

وأضاف: "نقول للأمريكان: النصر على "داعش" تحقق، ولم يعد هناك أي مبرر عملي لبقائكم في سوريا، كما لم يكن لديكم أي مبرر قانوني للتواجد على الأراضي السورية أصلا".

 وتقول موسكو إنها تستهدف المتشددين لكن المعارضة وسكان يقولون إن الضربات الجوية التي تنفذها روسيا منذ أن بدأت حملة جوية كبيرة قبل ما يزيد عن عامين تسببت في مقتل مئات المدنيين في قصف عشوائي لمناطق مدنية بعيدة عن جبهة القتال.

وقالت بعض فصائل المعارضة إنها لم تحسم أمرها بعد بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لدى سوريا ستافان دي ميستورا إن خطة روسيا لعقد المؤتمر يجب تقييمها من خلال قدرتها على المساهمة والدعم لمحادثات جنيف التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في سوريا.