قال مبعوث للأمم المتحدة ومصدر في المعارضة السورية يوم الثلاثاء أن الإئتلاف الوطني السوري سيفتح مكاتب له في نيويورك وواشنطن مع استعداده لعقد اجتماعات لزعماء المعارضة السورية مع مسؤولين أميركيين وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال دبلوماسي غربي رفيع طلب ألا ينشر اسمه "هذه خطوة مهمة ومن الواضح أنها وسيلة محتملة لدعوة .... (زعيم الائتلاف معاذ) الخطيب للمجئ الى نيويورك في مرحلة معينة."
وأضاف قوله ان نجيب الغضبان -وهو استاذ جامعي أميركي سوري الأصل في جامعة أركنسو- سيرأس مكتب نيويورك. ولم يمكن على الفور الوصول إلى الغضبان لسؤاله التعقيب.
وقال دبلوماسي آخر ان الغرض من فتح مكتب نيويورك سيكون إيجاد قناة اتصال مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. والمجلس منقسم منذ وقت طويل بشأن الصراع في سوريا الذي أودى بحياة زهاء 60 ألف شخص.
وتساند روسيا والصين حكومة الرئيس بشار الأسد واستخدمتا حق النقض (الفيتو) لإحباط ثلاثة قرارات في مجلس الأمن تدين الحكومة السورية.
وأكد مصدر قريب من المعارضة السورية أن مكتب واشنطن سيرأسه عباب خليل وهو مقيم في فريسكو بولاية تكساس. وقال المصدر ان احدي المهام الأولى لمكتب واشنطن سيكون الإعداد لزيارة محتملة للولايات المتحدة يقوم بها الخطيب قرب نهاية شباط /فبراير. واضاف المصدر قوله ان تلك الزيارة سوف تتضمن اجتماعا مع الرئيس باراك اوباما.
ولم يتسن الاتصال على الفور بخليل لسؤواله التعقيب.
وقد يساعد إنشاء مكاتب اتصال في نيويورك وواشنطن المعارضة السورية على تحسين مصداقيتها مع سعيها لكسب التأييد لمقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بحكومة الأسد.
وترفض الولايات المتحدة والبلدان الغربية الأخرى تسليح مقاتلي المعارضة السورية وقصرت مساندتها لهم على المعونات غير الفتاكة.
وحث زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب الحكومة السورية على بدء محادثات مع المعارضة بشأن تنحي الأسد عن الحكم لإنقاذ البلاد من مزيد من الدمار بعد نحو عامين من إراقة الدماء.
وقال الخطيب انه سيكون مستعدا للاجتماع مع نائب الأسد فاروق الشرع اذا لبى الأسد شروطا من بينها الإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين.
ولم يرد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري على طلب التعقيب على قرار الائتلاف الوطني فتح مكاتب في الولايات المتحدة.
