المعارضة الصومالية تشكل حركة سياسية جديدة

منشور 12 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:18

انشأ زعماء في المعارضة الصومالية مجتمعين منذ السادس من ايلول/سبتمبر في اسمرة الاربعاء حركة سياسية جديدة اطلقوا عليها "التحالف من اجل تحرير الصومال" على ما اعلن المتحدث باسم الاجتماع زكريا محمد عبدي.

واوضح المصدر ان هذه الحركة الجديدة تضم "لجنة مركزية" من 191 عضوا ستكون بمثابة برلمان اضافة الى "لجنة تنفيذية" من عشرة اعضاء سيتم انتخابها مساء الاربعاء قبل اختتام اعمال الاجتماع المقرر الخميس.

واضاف عبدي في تصريحات صحافية "لقد توصلنا في غضون سبعة ايام الى قرار ملموس وقابل للتنفيذ (..) الامر الذي لم يحصل الا في القليل من المؤتمرات حول الصومال".

من جهة اخرى وجه المتحدث تحذيرا جديدا ضد اثيوبيا التي كان تدخلها العسكري في الصومال نهاية 2006 وبداية 2007 اتاح طرد المحاكم الاسلامية من السلطة بعد ان كانت هذه الاخيرة سيطرت لشهور على اغلب مناطق وسط الصومال وجنوبه وضمنها العاصمة مقديشو.

وقال عبدي "نطالب بان تبدأ اثيوبيا انسحابا فوريا (..) الآن او ابدا ففي غضون اسابيع لن يعود امامهم من مخرج". واضاف "سنمارس استراتيجية في اتجاهين الاول يتمثل في الحصول على دعم قضيتنا من قبل المجموعة الدولية ودول المنطقة (..) والثاني سيكون الكفاح المسلح. وما اخذ بالقوة سيسترد بالقوة".

واكد المتحدث ان التحالف الجديد سيمثل كافة مكونات المجتمع الصومالي. وقال "لن نقيم نظاما من نوع طالبان او متطرفا دينيا (..) نحن لسنا ارهابيين".

وتعهد 350 ممثلا للمعارضة مجتمعين في اسمرة بينهم زعماء اسلاميون ونواب في المنفى واعضاء الجالية الصومالية في الخارج بالعمل والكفاح حتى تحرير الصومال ودعوا الصوماليين الى القيام بالامر ذاته.

وشارك في الاجتماع احد الزعماء الاسلاميين الصوماليين الملاحقين من قبل الولايات المتحدة وهو الشيخ حسن ضاهر العويس.

واضاف عبدي "ان الصوماليين مقاتلين نحن لا نملك حقيقة العتاد الحربي لكننا شعب مسلح جيدا. هناك 51 مليون قطعة سلاح في الصومال".

وسيواصل الممثلون المنتخبون عن التحالف نقاشاتهم في اسمرة غير انهم اشاروا الى ان التحالف سيتمركز في الصومال في نهاية المطاف.

وجاء اجتماع اسمرة بعد سلسلة من حلقات مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال التي بدأت في 15 تموز/يوليو وانتهت في 30 آب/اغسطس في مقديشو دون نتائج ملموسة.

وكان فشل هذا المؤتمر الذي هدف الى اعادة السلام الى الصومال بعد 16 عاما من الحرب الاهلية ظاهرا منذ انطلاقه حيث قاطعته ابرز حركات المعارضة وبينها خصوصا الزعماء الاسلاميون وقسم كبير من اعضاء قبيلة الهوية التي تهيمن على مقديشو.

مواضيع ممكن أن تعجبك