المعارضة الصومالية تهدد بالحرب على الاثيوبيين

منشور 13 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:50
شكلت شخصيات معارضة صومالية حركة "تحرير" يوم الاربعاء وهددوا بالحرب على القوات الاثيوبية في بلادهم في تحرك يمكن ان يستقطب المواقف في القرن الافريقي على نحو أكبر.

وتحمل الجماعة الجديدة التي اتفق عليها في اريتريا نحو 400 مندوب تراوحوا بين قادة الاسلاميين ومسؤولين حكوميين سابقين اسم "التحالف من اجل تحرير الصومال".

وفي العام الماضي عبر الاف الجنود الاثيوبيين الحدود لمساعدة الحكومة المؤقتة على طرد الحركة الاسلامية التي حكمت مقديشو والجانب الاكبر من الجنوب لمدة ستة اشهر.

وقال زكريا محمود عبدي المتحدث باسم الحركة ان امامهم سبيلين الاول هو تحرير الصومال من خلال النضال العسكري والثاني من خلال الجهود الدبلوماسية.

وقال محللون ودبلوماسيون انه على الرغم من ان اثر الحركة لم يعرف بعد الا ان تسمية التحالف وحده سيعطي دعما رمزيا للمتمردين الذين يقودهم الاسلاميون في قتال الحكومة الصومالية المؤقتة وحلفائها من الجيش الاثيوبي.

واضافوا انه سيطرح موضوعا خلافيا اخر بين الخصمين اثيوبيا واريتريا ومن المرجح ان يجعل المصالحة التي تشتد الحاجة اليها اكثر صعوبة.

وقال مايكل وينشتاين وهو خبير امريكي في شؤون الصومال بجامعة بوردو "المعارضة كانت قادرة على التنظيم واتخذت موقفا متشددا للغاية لصالح المقاومة المسلحة."

وقال ان تشكيل التحالف ربما يعزز فرص جمع اموال من المتعاطفين معه من الصوماليين في الشتات والعالم العربي ويثير سخط اولئك الذين يدعمون الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال.

وقال "هذه ليست انباء طيبة للولايات المتحدة والامم المتحدة واوغندا واثيوبيا".

وعبر مندوبو مؤتمر المعارضة الصومالية عن تعاطفهم مع المتمردين الذين يقودهم اسلاميون والذين يقاتلون الاثيوبيين والقوات الحكومية منذ بدء عام 2007.

وارسل عبدي رسالة صريحة "انذر القوات الاثيوبية المحتلة بالانسحاب. الان والا فلا...ليس لدينا الات عسكرية ولكن لدينا صوماليين مدججين بالسلاح." غير ان عبدي قال ان الجماعة سيتم حلها بمجرد مغادرة الاثيوبيين.

ولم يكن واضحا ما هي استراتيجية الحرب التي سيتبعها التحالف وكيف يمكنه ان التواصل مع المتمردين على الارض ولكن عبدي أكد ان الجماعة الجديدة ستضم جناحا عسكريا.

ومع وجود 191 عضوا في اللجنة المركزية يشمل التحالف شخصيات معروفة جيدا مثل الزعيم الاسلامي شيخ شريف احمد الذي يعتبر معتدلا في حركة المحاكم الاسلامية - ونائب رئيس الوزراء السابق حسين عيديد.

وقال محللون ان الموقف الايجابي الوحيد المحتمل من التحالف هو ان يوفر حركة موحدة للتفاوض معها اذا تمكن المجتمع الدولي من التوسط لاجراء محادثات.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك