تجري مشاورات بين تحالف أحزاب المعارضة الوفد والتجمع والناصري في مصر ؛ لإعلان مقاطعة انتخابات الرئاسة بشكل مشترك في حال اتخاذ كل حزب على حدة قرارا بعدم تقديم مرشحين لانتخابات الرئاسة خاصة أن هناك توقعات بفتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة قبل نهاية الشهر الجاري .
فقد قالت صحيفة (الشرق الأوسط) : " إن (حزب التجمع) سيعقد مؤتمرا صحافيا الثلاثاء لإعلان موقفه النهائي من خوض انتخابات الرئاسة ، وذلك بعد اجتماع للأمانة العامة سيعقد قبيل المؤتمر الصحافي ، وتلقي استطلاع رأي اللجان في المحافظات حول الموقف النهائي للحزب " .
من جهته ، كشف الأمين العام للحزب حسين عبد الرازق : " الاتجاه الأغلب يصب في ناحية مقاطعة الانتخابات من الأساس ، ولكن القرار النهائي سيحسمه اجتماع الأمانة العامة للحزب " ، مشيرا إلى : " إن اجتماعا تمهيديا عقد للمكتب السياسي للحزب والأمانة المركزية ونواب الحزب في البرلمان لمناقشة الموضوع " .
وعن اختيار المرشح للحزب ، قال عبد الرازق : " إن مسألة ترشيح زعيم الحزب خالد محيي الدين لم تناقش ؛ لأن موقف الحزب الأساسي من خوض الانتخابات لم يحسم ، وبعد الحسم سيتم طرح الأسماء في حال الموافقة على المشاركة " ، نافيا ما تردد من أنباء عن عزم نائب الحزب في البرلمان أبو العز الحريري ترشيح نفسه .
ويتزامن ذلك وسط معلومات باتت مؤكدة ، بامتناع (الحزب الناصري) عن خوض الانتخابات ، في وقت لم يحسم (حزب الوفد) المعارض موقفه ؛ حيث توجد وجهتا نظر داخل الحزب إزاء الترشيح .
ففي حين ترى جبهة ضرورة خوض الانتخابات أيا كانت الضمانات ؛ باعتبارها دعاية مهمة تمهيدا لانتخابات البرلمان القادمة ، ترى جبهة أخرى ضرورة عدم المشاركة لعدم وجود ضمانات ؛ مما سيحرج الحزب أمام الرأي العام