اعلنت حركات موريتانية كانت معارضة لنظام معاوية ولد الطايع المخلوع تخليها عن الكفاح المسلح ودعمها لفترة انتقالية تشاوريه بعد تغيير النظام في الثالث من هذا الشهر.
وقال محمد ولد شيخنا رئيس حركة فرسان التغيير التي اتهمها النظام السابق بالتورط في محاولات انقلابية عدة في العامين الماضيين التخلي عن استخدام القوة كوسيلة لتسوية الخلافات باسم ائتلاف القوى الوطنية الموريتانية المعارضة.
من جهة أخرى، اتفق الائتلاف على برنامج انتقالي ينص على إجراء استفتاء دستوري خلال ستة أشهر وإقامة مجلس وطني للوئام يمكنه خلال 9 أشهر أن يقدم حلولا مناسبة للمشاكل الأساسية لموريتانيا قبل انتخابات عامة تجرى خلال 12 شهرا.
وأخيرا أكد الائتلاف تصميمه على العمل من اجل عودة منظمة للموريتانيين المهجرين واللاجئين والمنفيين فورا داعيا إلى عفو كامل عن ضحايا الإدانات التعسفية التي صدرت في عهد ولد الطايع