نظمت أحزاب المعارضة الموريتانية مسيرة حاشدة في قلب العاصمة نواكشوط تنديدا بالهجوم الذي تعرض له موقع عسكري شمال شرقي البلاد مطلع الأسبوع الماضي قتل فيه 18 جنديا موريتانيا وتبنته الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.
وشارك في المسيرة رئيس تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه، ورئيس التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير، ورئيس حزب الملتقى الديمقراطي (غير مرخص) الشيخ ولد حرمة ولد ببانا، ورئيس الجبهة الشعبية أشبيه ولد الشيخ ماء العينين.
ورفع المشاركون في المسيرة -التي برزت فيها مشاركة الإسلاميين- العلم الموريتاني وشعارات تندد بالعملية التي وصفوها بالإرهابية والإجرامية.
وألقى الشيخ ولد حرمة ولد ببانا كلمة في ختام المسيرة باسم أحزاب المعارضة ندد فيها "بالعملية الإجرامية"، وأكد وقوف المعارضة إلي جانب القوات المسلحة وقدم التعازي لأسر الضحايا.
ودعا ولد ببانا السلطات الموريتانية إلى القيام بخطوات تهدئة مع المعارضة من أجل المصلحة الوطنية. وقال "نحن نربأ بأنفسنا أن ننتهز هذا الحدث الأليم من أجل تصفية حسابات بيننا مع النظام، ونطالبه بمثل ذلك وندعوه إلى عدم الربط بين هذه الحادثة وبين اعتقال عشرات من اًصحاب الرأي والأئمة والعلماء