نفت المعارضة السورية المسلحة أن يكون القتلى الذين سقطوا في بلدة العتيبة في ريف دمشق بكمين للقوات الحكومية أن يكونوا من المقاتلين.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن نقلت عن مصدر عسكري رسمي أن "175 من مقاتلي جبهة النصرة ولواء الإسلام قتلوا وأصيب آخرون بجروح، نتيجة كمين للجيش قرب بلدة العتيبة بالغوطة الشرقية، أثناء تنقل أولئك المسلحين على محور النشابية ميدعا عدرا الصناعية الضمير بئر القصب".
وقال العميد الدكتورابراهيم الجباوي في تصريحات له ان النظام اعدم مالايقل عن مائتي معتقل في سجون مخابراته وألقى جثثهم على قارعة الطريق بالقرب من المناطق التي يسيطر عليها في أقصى الغوطة الشرقية بمحيط المطار الدولية ..
واضاف الجباوي ان هذا النظام بث شائعاته مدعيا أنهم من العصابات المسلحة الإرهابية قضوا بكمين لجيشه .. وما يثبت انه ادعاء كاذب أتحداه إظهار جثة احد السعوديين أو الأردنيين الذين ادعى أنهم قضوا في هذا الكمين . وقد اقدم على تنفيذ هذه الجريمة غداة مناقشة جرائمه في الجمعية العامة للأمم المتحدة محاولة منه ليبرر للرأي العام عن وجود إرهابيين سعوديين وأردنيين ومجموعات تعيث فسادا .. ومن جهة أخرى هو يحاول بفعلته هذه رفع الروح المعنوية لدى أفراد جيشه وميليشيات مرتزقته وما يدل على ذلك استحواذ قناة الميادين الطائفية على تصوير الجثث وتقديم تقريرها المفبرك من أمامها .. اضافة الى التصوير الحصري لقناة المنار
وبث التلفزيون السوري، تقارير مصورة تظهر جانبهم عشرات الجثث ملقاة على طريق ترابي، قائلا إنهم المسلحين الذين قضوا بالكمين.
وتدور منذ نحو أسبوعين اشتباكات على أطراف منطقة يبرود بالقلمون بريف دمشق، بعد حشد الجيش السوري لقوات هناك مدعوما بميلشيات من حزب الله اللبناني لقواته هناك
من جانب آخر، قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة، بلدات أم المياذن وناحتة وأنخل في درعا، كما وقعت اشتباكات مع الجيش الحر، على جبهة عزيزة جنوبي مدينة حلب. واشتبكت عناصر الجيش السوري الحر مع القوات الحكومية في الغنطو شمالي حمص.
وفي دير الزور استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون مطار دير الزور العسكري. أما في حمص فقد تعرض حي الوعر لإطلاق نيران كثيف من القوات الحكومية.