المعارضة تتهم الأكثرية باستغلال إغتيال غانم لتدويل إنتخابات الرئاسة

منشور 21 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:59

اتهمت المعارضة اللبنانية الأكثرية الحاكمة بالسعي الى فتح الباب امام تدخل دولي في انتخابات رئاسة الجمهورية مستغلة حادثة اغتيال نائبها انطوان غانم والذي عبر مشاركون في تشييعه عن شعورهم بان المسيحيين في لبنان باتوا مستهدفين.

وقال نائب حزب الله حسين الحاج حسن في كلمة ألقاها في مناسبة دينية "قرأنا مليا دعوة قوى 14 اذار (تمثلها الاكثرية) الى مجلس الامن الدولي لكي يضع يده على الاستحقاق الرئاسي".

واضاف "كأن المراد تعطيل التوافق لاخذ الاستحقاق الى مجلس الامن الدولي، او لتغطية ما ينوي ان يفعله صقور الفريق بالانتخاب بالنصف زائد واحد او بمن حضر، لتغطية هذا الخيار الانتحاري من خلال تغطية اميركية او اذا استطاعوا بقرار من مجلس الامن الدولي".

كما وجه التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون التهمة نفسها الى الاكثرية في مقال نشره الجمعة على موقعه في شبكة الانترنت. واعتبر التيار ان ردود فعل الاكثرية "ركزت في مجملها على إظهار الحاجة الى حماية دولية عاجلة عبر طرح حماية الجمهورية على طاولة الشرعيتين العربية والدولية".

من ناحيته لفت النائب الاكثري مروان حمادة في حديث تلفزيوني الى ان الغالبية "لم تطلب اشرافا دوليا وانما مواكبة عربية ودولية مثلما جرى في الانتخابات النيابية التي جرت عام 2005 لردع دراكولا سوريا".

وفي كلمة ألقاها في تشييع غانم الذي اغتيل الاربعاء، ناشد امين الجميل الرئيس الاعلى لحزب الكتائب ورئيس الجمهورية الاسبق المجتمعين العربي والدولي حماية انتخابات الرئاسة.

وقد حضر مراسم التشييع شخصيات سياسية ودينية ودبلوماسية ابرزها رئيس (تيار المستقبل) النائب سعد الحريري ورئيس كتلة (اللقاء الديمقراطي) النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في (القوات اللبنانية) سمير جعجع ومفتي صور وجبل عامل علي الامين والسفير الأميركي لدى لبنان جفري فلتمان.

استهداف المسيحيين؟

وفي سياق متصل، عبر مشاركون الجمعة في تشييع النائب غانم عن شعورهم بان المسيحيين في لبنان باتوا مستهدفين، مع تأكيد رفضهم الانجرار الى فخ حرب اهلية ثانية.

وقالت مشاركة في التشييع رفضت ذكر اسمها "هناك شعور عام بأننا مستهدفون كمسيحيين".

ولم يوجه المشيعون غضبهم باتجاه منفذي عملية الاغتيال الذين يؤكدون انهم "عملاء للاستخبارات السورية"، وانما كذلك نحو المعارضة المقربة من سوريا، وعلى رأسها حزب الله.

وصاح شبان بين آلاف المشيعين بعبارات نابية خارج الكنيسة ضد الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة وهتفوا "حزب الله ارهابي".

وذهب بهم الامر الى حد تناقل شائعات عن توزيع الحلوى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، اثر اغتيال غانم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك