المعارضة تتهم ولد الطايع بشن حملة تطهير في الجيش

منشور 13 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اتهمت ثلاثة احزاب موريتانية معارضة الرئيس معاوية ولد الطايع بالقيام بحملة تطهير في الجيش، داعية الى حوار لوقف الاضطرابات المتكررة في موريتانيا. 

وكانت الحكومة الموريتانية اعلنت الثلاثاء انها افشلت "محاولة انقلابية ثالثة" قام بها ضباط في الجيش بقيادة "فرسان التغيير" الذين قاموا بالمحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد في الثامن حزيران/يونيو 2003. 

وقال التحالف الشعبي التقدمي اكبر احزاب المعارضة في بيان ان "الازمة الخطيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمر بها ابلاد تشكل ارضا خصبة لكل اشكال الاضطرابات". 

ودان التحالف "تعنت النظام (الحاكم) في ادارته الكارثية لشؤون الدولة"، معتبرا انه "المسؤول الوحيد عن نتائج توجهاته التي لا مخرج لها".  

ودعا الحزب المعارض الى اجراء "تغييرات حقيقية عاجلة" بالتشاور مع المعارضة. 

من جهته، دان حزب الصواب الذي اسسه في حزيران/يونيو الماضي مقربون من الرئيس الموريتاني السابق محمد خونا ولد هيدالة عدم كفاية الادلة التي قدمتها السلطات ضد الانقلابيين الذين اوقفوا. 

وقال ان "تسوية الازمة لا يمكن ان تمر عبر السجون"، داعيا الى الحوار للتوصل الى "حل سياسي جذري يرسي اسس ممارسة ديموقراطية حقيقية في البلاد وقطع الطريق على العنف والعنف المضاد".  

واخيرا تحدث حزب التوافق الديموقراطي المنبثق عن تيار ولد هيدالة على ما يبدو، عن "تطهير حقيقي" في الجيش ونصح الحكومة بجعل هذه المؤسسة "الضامنة لاستمرار الدولة" بعيدة عن "الانقسامات والانشقاقات السياسية". 

وقال مصدر عسكري ان عمليات الاعتقال التي طالت صفوف الجيش تواصلت الثلاثاء والاربعاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك