المعارضة تحاصر اخر معقل للنظام غرب حلب ومعارك على الحدود اللبنانية

منشور 24 شباط / فبراير 2013 - 03:12
عنصران في الجيش السوري الحر قرب مطار النيرب في حلب
عنصران في الجيش السوري الحر قرب مطار النيرب في حلب

تدور مواجهات عنيفة الاحد حول مدرسة الشرطة في غرب محافظة حلب، اخر معقل للقوات النظامية في هذه المنطقة، وذلك في وقت اندلعت معارك عنيفة عند الحدود اللبنانية-السورية بين الجيش السوري ومسلحين في الجانب اللبناني ما اسفر عن مقتل لبناني.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "المقاتلين المعارضين يحاصرون مدرسة الشرطة في مدينة خان العسل، وهي اخر معقل للنظام في غرب محافظة حلب. المعارك شرسة وهناك خسائر في صفوف المعارضين".

واضاف "اذا تمكن (المعارضون) من السيطرة على مبنى المدرسة، فان كل غرب محافظة حلب يكون قد خرج من سيطرة النظام".

وتقع محافظة حلب في شمال سوريا حيث يسيطر المقاتلون المعارضون على مناطق واسعة وخصوصا في ادلب (شمال غرب) والرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق)، لكنهم يتعرضون لغارات جوية ولقصف بالصواريخ.

في الوقت نفسه، شن الجيش النظامي هجمات جديدة على مواقع للمعارضين في شرق مدينة حلب.

والجمعة، قتل 58 شخصا على الاقل بينهم 36 طفلا في قصف بصواريخ ارض-ارض اطلقتها قوات النظام على احد احياء حلب، بحسب المرصد.

وتستمر المعارك ايضا في شرق المدينة، ويحاول المعارضون السيطرة على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري المجاور له، وفق المرصد وناشطين.

كذلك، استخدم الجيش النظامي مقاتلات وصواريخ لقصف مواقع للمعارضين في ريف دمشق.

وفي منطقة اللاذقية (شمال غرب)، قصفت دبابات للجيش موقعا للمعارضين في ناحية ربيعة، بحسب المرصد.

والسبت، قتل 110 اشخاص على الاقل بينهم 46 مدنيا في اعمال عنف في سوريا وفق المرصد.

الى ذلك، اندلعت معارك عنيفة ليل السبت الاحد عند الحدود اللبنانية-السورية بين الجيش السوري ومسلحين في الجانب اللبناني ما اسفر عن مقتل لبناني، وذلك بعيد ساعات على مقتل لبناني آخر في المنطقة نفسها برصاص مصدره الجانب السوري، كما افاد مسؤول امني لبناني وكالة فرانس برس.

ودعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيان الاحد الجانب السوري الى "الامتناع عن اطلاق النار والقذائف في اتجاه الاراضي اللبنانية"، مشددا على "ضرورة الاستمرار في التزام الموقف المحايد القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وبخاصة سوريا".

واستخدمت المدفعية وقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة في هذه المواجهات التي دارت بين الجيش السوري في بلدة المشيرفة السورية ومسلحين في بلدة البقيعة اللبنانية.

ولم يتمكن المصدر من تحديد ما اذا كان المسلحون لبنانيين او سوريين معارضين للنظام في دمشق.

واوضح المسؤول نفسه الاحد ان لبنانيا قتل وجرح اربعة آخرون في هذه المواجهات التي ادت ايضا الى اضرار مادية.

واندلعت اعمال العنف هذه بعد ساعات قليلة على مقتل لبناني آخر بنيران اطلقت من الجانب السوري للحدود مساء السبت بينما كان على مقربة من نهر يفصل بين البلدين، بحسب المصدر.

وصرح مسؤول محلي لبناني لفرانس برس ان بين المسلحين افرادا من عشيرة اللبناني القتيل.

ومنذ بدء الازمة السورية قبل حوالى عامين، شهدت الحدود اللبنانية الشمالية والشرقية حوادث عدة بعضها دام في هذا البلد المنقسم بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه.

وغالبا ما تدور المواجهات بين الجيش السوري ومجموعات مؤيدة لمقاتلي المعارضة السورية. كما دارت اشتباكات بين مجموعات مسلحة والجيش اللبناني الذي يحاول منع تسلل مقاتلين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك