المعارضة تصد تقدم النظام ومون يعتبر الحرب السورية تهديد عالمي

منشور 25 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 02:58
مون يعتبر الحرب السورية تهديد عالمي
مون يعتبر الحرب السورية تهديد عالمي

اعتبر بان كي مون ان  الحرب في سورية هي تهديد للأمن العالمي وقد اعلنت روسيا عدم التوصل لمشاركة ايران في جنيف 2 فيما تعمل القوات المعارضة على وقف تقدم جيش الاسد في ريف دمشق وحلب
مشاركة ايران

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف يوم الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مشاركة إيران في مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية.وقال غاتيلوف للصحفيين في جنيف إنه "يتعين علينا أن نستكمل الاتفاق على المسائل المتعلقة بدائرة المشاركين الخارجيين (في "جنيف-2"). وإحدى هذه المسائل مشاركة إيران".وأضاف غاتيلوف قوله: "لا نزال نعتقد بأن مشاركة إيران في المؤتمر أمر ضروري ومفيد لأن إيران دولة إقليمية كبرى لها علاقة بالأحداث الدائرة حول سورية. وبدون مشاركة إيران من الصعب تصور أن يستطيع المؤتمر اتخاذ قرارات ينفذها الجميع".

وأفاد مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن مؤتمر "جنيف 2" الدولي حول سورية سيعقد في 22 يناير/كانون الثاني العام المقبل.وكتب نسيركي في حسابه على موقع "توتير" للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أن "بان كي مون يعلن أنه يدعو إلى عقد المؤتمر حول سورية في جنيف في 22 يناير عام 2014".وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره لروسيا والولايات المتحدة على جهود البلدين من أجل عقد "جنيف 2".وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأمم المتحدة أن "الأمين العام يعرب عن شكره العميق لحكومتي روسيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول والمبعوث الخاص الإبراهيمي للعمل النشط الذي أوصلنا إلى هذه اللحظة".

تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني يحاول مقاتلو المعارضة الحد من تقدم القوات النظامية الذي احرزته مؤخرا في ريف دمشق وحلب عبر قيامهم بشن هجمات مضادة، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

واسفر هذا التصعيد الهادف الى كسر الحصار الذي يفرضه النظام السوري على الغوطة الشرقية في ريف دمشق الى مقتل العشرات من كلا الجانبين.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان مقاتلي المعارضة "قاموا بالسيطرة على عدد من البلدات الصغيرة والحواجز خلال الايام الثلاثة الماضية في الغوطة الشرقية وجنوب حلب بعد ان شن هجمات مضادة على هذه المناطق".

وكانت القوات النظامية احرزت عدة نجاحات على الارض خلال الاسابيع الماضية خصوصا حول دمشق وحلب في الشمال.

واضاف عبد الرحمن ان القوات النظامية "لم تعد تحرز تقدما هناك" مشيرا الى ان "المعارك تركزت اليوم (الاثنين) حول منطقة المرج في ريف دمشق الشرقي بالاضافة الى خناصر الواقعة جنوب شرق حلب.

وعزا الائتلاف الوطني المعارض تقدم المقاتلين الى اعلان فصائل اسلامية اساسية تقاتل في سوريا ضد النظام السوري السبت اندماجها لتشكل "الجبهة الاسلامية". ولا تضم هذه الجبهة الدول الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.

وافاد مصدر امني وكالة فرانس برس "ان المسلحين يحاولون تحقيق بعض الانجازات في الغوطة الشرقية بعد التقدم الذي احرزه الجيش الا ان الطوق محكم ولن يستطيعوا تحقيقها"، لافتا الى ان "محاولاتهم بائسة وفاشلة ويتكبدون خسائر كبيرة".

واشار الى ان "الطوق محكم من مطار دمشق باتجاه شريط البلدات في الغوطة الشرقية حتى عدرا" لافتا الى ان هذا الطوق "حرمهم من امكانية الاستفادة من الامدادات الداخلة او الاتصال بالريف الشرقي والشمالي الشرقي في دمشق".

وفي ريف حلب الجنوبي، لفت المصدر الى ان "العمليات التي تجري هناك هي امتداد وتوسيع لعمليات ريف حلب الشرقي والجنوب الشرقي وتندرج تحت تامين المنطقة التي تم استرجاعها بشكل اكبر حتى يكون هناك امكانية لفتح كل الطرق واعادة النشاط الى المطار" في مدنية حلب والمتوقف عن الخدمة منذ عام.

ونقلت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطة عن اهالي في مدينة دير عطية (شمال دمشق) "ان قوات الجيش اعادت انتشارها في محيط بلدة دير عطية تمهيدا للسيطرة عليها بعد تسلل أكثر من 500 مسلح إليها معظمهم من جنسيات غير سورية".

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا الجمعة بشكل شبه كامل على مدينة دير عطية في منطقة القلمون شمال دمشق، الاستراتيجية والمتاخمة للحدود اللبنانية.

مواضيع ممكن أن تعجبك