فجرت المعارضة السورية في حلب ماتبقى من فرع المخابرات الجوية، وهي أهم قلاع النظام الأمنية في مدينة حلب، بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين المعارضين وقوات الأسد في محيطه في الاثناء اعلنت فصائل الجبهة الجنوبية عن قطع الاتصالات او التنسيق مع جبهة النصرة قبل ان تبدا هجوما شاملا على مقراتها
وذكرت وكالة انباء الاتحاد برس المحلية ان تفجيراً ضخماً نفّذه المعارضون لسور فرع المخابرات الجوية، أسفر عن سقوط قرابة خمسين قتيلاً من قوات الأسد، غالبيتهم بقوا تحت الركام، فيما اندلعت معارك طاحنة بين الطرفين، في محاولة من الثوار للسيطرة على الفرع الأمني ودار الأيتام بحي جمعية الزهراء.
وأضافت الوكالة ان "الثوار تمكنت خلال المواجهات، من قطع خط الإمداد التابع لقوات الأسد والميليشيات المقاتلة معها"، باتجاه دار الأيتام وفرع الجوية، وبدأت بتوجبه أعنف الضربات لقوات الأسد المتمركزة فيها.
على صعيد آخر أصدر عددٌ من فصائل "الجبهة الجنوبيّة" العاملة في محافظة درعا، الاثنين، بيانات أعلنت من خلالها رفضها "التعامل" أو "التقارب" مع تنظيم "جبهة النصرة"، في خطوة هي الأولى من نوعها من قبل فصائل محسوبة على مؤسسة "الجيش الحر" جنوباً.
وأعلنت كلٌ من فصائل "الفيلق الأول" و"جيش اليرموك" و"الجيش الأول" و"ألوية سيف الشام" و"فرقة فجر الإسلام" و"فرقة أحرار نوى"، في بيانات منفصلة، زوّدت "الاتحاد برس" بنسخ منها، أنها ترفض "أي تقارب أو تعاون"، سواء كان عسكرياً أم فكرياً مع تنظيم جبهة النصرة. في الوقت الذي بدات هجوما شاملا على التنظيم المتشدد في عدة مناطق
كما شددت الفصائل السابقة، والتي تعد العمود الفقري في تشكيل مؤسسة "الجيش السوري الحر" بدرعا، على رفضها أي فكرٍ تكفيري يتبناه أي فصيل محسوب على الثورة السورية، مؤكدة جميعها على أن "الجبهة الجنوبية" هي "المكوّن العسكري الوحيد الممثل للثورة السورية في الجنوب السوري".
وبحسب ما نقلت مصادر مطّلعة لوكالة "الاتحاد برس" المحلية السورية ، فإن البيانات السابقة تأتي كرد فعل على ازدياد تجاوزات جبهة النصرة في درعا، لا سيما حادثة حصلت أمس، عبر اعتقال النصرة أحد عناصر "لواء توحيد الجنوب" العامل بدرعا البلد، بتهمة مبايعة "داعش"، فيما أكدت فصائل الحر عدم صحة اتهامات النصرة تلك.