وقال المعلم في حديث لصحيفة (الأنباء) : " إن الرئيس / الأسد لم يقصد أيا من الزعماء العرب .. الذين يحرص على علاقات شخصية ورسمية معهم حرصه على التضامن العربي والعمل العربي المشترك " .
وأوضح : " إن ما قصده الرئيس / الأسد بهذه العبارة هم أولئك الأشخاص الموجودون في سوريا .. وربما خارجها ممن شككوا في قدرة المقاومة (حزب الله اللبناني) على تحقيق النصر " .
وأضاف : إن الرئيس السوري " أراد أن يركز في خطابه على ثقافة المقاومة .. في الوقت الذي أقرت فيه (جامعة الدول العربية) بموت عملية السلام " .
وكان الأسد قد أكد في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي : " إن الحرب في لبنان فرزت المواقف بشكل كامل .. لم يكن هناك من إمكان لحلول وسط في مثل هذه الحرب التي أسقطت أصحاب أنصاف المواقف أو أنصاف الرجال ، وأسقطت كل المواقف المتأخرة " .
وأثار خطاب الأسد هذا انتقادات حادة في لبنان ومن عدد من المسئولين العرب والصحف العربية .
فقد قال الرئيس المصري / حسني مبارك - في تصريحات نشرتها صحيفة (أخبار اليوم) الحكومية - السبت : " إن المرحلة الحالية لا تحتمل أي نوع من المزايدات الرخيصة ، ويجب أن تتوحد كل الجهود لجمع ولم الشمل العربي
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)