المعلم: دمشق على استعداد للعب دور في البحث عن السلام في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 18 يناير 2008 - 04:00 GMT
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في برلين ان بلاده ستلعب دورا بناء في البحث عن السلام في الشرق الاوسط وعن حل سياسي في لبنان وذلك في ختام محادثات في برلين.

وقال المعلم في اعقاب لقاء مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان "سلاما عادلا وشاملا" بين الاسرائيليين والفلسطينيين اضافة الى تسوية لمسالة هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل تشكل "الاولوية الرئيسية" لدمشق.

واكد شتاينماير من جهته ان سوريا يمكنها ان تتوقع تقدما في العلاقات مع المانيا والاتحاد الاوروبي في حال حصول تقدم في الشرق الاوسط.

وقال شتاينماير ان على كل طرف ان يقبل "بتسويات شاقة" لحل ازمة الشرق الاوسط لكن "اذا ما بذلت سوريا جهودا ظاهرة وبناءة للحد من التوترات في المنطقة التي تشهد ازمات ونزاعات فان العلاقات بين المانيا وسوريا وبين الاتحاد الاوروبي وسوريا يمكن ان تتطور".

وباشر الاسرائيليون والفلسطينيون هذا الاسبوع مفاوضات حول مسائل رئيسية في النزاع وذلك في غمرة زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والذي يرى ان معاهدة سلام بين الطرفين ممكنة هذه السنة.

وبشان لبنان اكد المعلم ان بلاده تدعم جهود الجامعة العربية لحل الازمة الرئاسية.

ولم يتمكن النواب اللبنانيون من انتخاب رئيس للجمهورية منذ شغور المنصب في 24 تشرين الثاني/نوفمبر ذلك ان الخلاف على اشده بين الغالبية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة المقربة من سوريا.

واعتبر بوش ايضا هذا الاسبوع ان سوريا "تواصل من الخارج محاولة تخريب التقدم في المسيرة السياسية اللبنانية".

وفي نهاية 2006 توجه شتاينماير الى دمشق في زيارة وصفها انذاك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بانها "خطأ". وكانت برلين قامت بتلك "المجازفة" باسم سياسة الحوار من اجل السلام.

وقبل ذلك باشهر كان شتاينماير الغى في اللحظة الاخيرة زيارة الى العاصمة السورية اثر خطاب للرئيس السوري بشار الاسد وصف فيه اسرائيل بانها "عدو" واكد فيه مجددا دعمه لحزب الله اللبناني.

وسيجري المعلم ايضا في برلين محادثات مع الوزيرة الالمانية المكلفة شؤون التنمية هايدماري فيزوريك-زول ومع نواب المان.