المعلم: لا مجال لمناقشة مستقبل الاسد

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2013 - 06:25 GMT
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت، ان يقرر مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد خلال مؤتمر محتمل للسلام في سوريا قد يعقد في جنيف في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وقال المعلم في تصريح صحافي ادلى به على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك : "لا مجال لمناقشة مستقبل الرئيس الاسد، هذا الامر يقرره الدستور السوري".

ومن المقرر ان يلتقي حول طاولة المفاوضات في مؤتمر (جنيف-2) ممثلون عن النظام والمعارضة للتوصل الى تشكيل حكومة انتقالية يفترض ان تحظى بصلاحيات كاملة، ما يفتح الباب امام احتمال مغادرة الاسد السلطة حسب ما تطالب به الدول الغربية والمعارضة السورية.

وكانت الامم المتحدة اعلنت عزمها على الدعوة لهذا المؤتمر في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر)المقبل.

واكد المعلم ان الرئيس السوري ينوي انهاء ولايته الرئاسية الحالية والترشح لولاية اخرى عام 2014.

وعن قرار مجلس الامن الذي صدر مساء الجمعة حول الاسلحة الكيميائية السورية، قال المعلم "هذا القرار لا يشكل مشكلة بالنسبة الي".

ويجبر هذا القرار السلطات السورية على إزالة اسلحتها الكيميائية خلال اشهر قليلة مع احتمال فرض عقوبات في حال لم ينفذ النظام تعهداته.

واعتبر المعلم ان قرار مجلس الامن "ينص على احتمال تطبيق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ضد الارهابيين" وهو التعبير الذي تستخدمه السلطات السورية للاشارة الى المعارضة المسلحة السورية