المعلم للبنانيين: من يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة

تاريخ النشر: 12 يوليو 2009 - 04:45 GMT

اعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاحد عن ارتياحه للحوار الجاري في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني، مرحبا بـ"استيعاب" قيادات لبنانية "حقائق التاريخ والجغرافيا" بين البلدين، ومؤكدا ان "من يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة".

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير انه "جرى البحث والتعبير عن الارتياح للحوار الجاري في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني".

وردا على سؤال بشأن التغيير في لهجة بعض القوى اللبنانية تجاه سوريا، اجاب المعلم "لقد قلت مرارا ان قلب سوريا كبير ومن يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة".

وتابع المعلم "نعتقد ان بعض القيادات اللبنانية بدأت تستوعب حقائق التاريخ والجغرافيا والروابط الانسانية القائمة بين سوريا ولبنان ونحن نرحب بذلك وندعو الى زيادة عمق الفهم لهذه الحقائق".

من جهة اخرى، اكد المعلم ان "ليس هناك مصالحة سعودية سورية بل هناك علاقات طيبة بين سوريا والسعودية"، لافتا الى ان هناك "زيارات على ارفع المستويات تجري بين البلدين"، ورحب بزيارة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز المرتقبة الى دمشق والتي سيتم تحديد موعدها "عبر الطرق الدبلوماسية"، على حد تعبيره.

من جهته، قال كوشنير ان دمشق وباريس تعتبران انه "يعود الى اللبنانيين امر تنظيم حكومتهم" اثر الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الفائت وفازت فيها الاكثرية المدعومة من الغرب.

واضاف الوزير الفرنسي "يعود للاطراف اللبنانيين الذين التقيتهم، بمن فيهم حزب الله، ان يتفاهموا باشراف رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري".

وكان كوشنير زار قبل دمشق العاصمة اللبنانية بيروت حيث التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان والحريري ومسؤولين في حزب الله الذي لا تزال واشنطن تعتبره منظمة ارهابية.

وقال كوشنير "هناك ذهنية جديدة في لبنان. هناك رغبة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية هذه باسرع وقت ممكن".