المعلم يطالب بمعرفة نتائج التحقيق بالهجوم على حافلة السوريين

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2009 - 07:29 GMT
طالب وليد المعلم وزير الخارجية السوري الجهات المسؤولة في لبنان يوم 21 ديسمبر/كانون الاول باعلام دمشق بالسرعة الممكنة بنتائج التحقيقات في حادثة إطلاق النار على حافلة سورية شمالي لبنان. كما دعا المعلم خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني علي الشامي الى تحديد الفاعلين ومن يقف وراءهم.

وكان مواطن سوري واحد قد قتل واصيب آخرون بجروح اثر تعرض حافلة ركاب قادمة من سورية الى اطلاق نار من مجهولين في وقت سابق من اليوم ذاته في منطقة دير عمار شمال لبنان .

وأوضحت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام ان حافلة ركاب سورية كانت تنقل 25 راكبا تعرضت لاطلاق نار من مجهولين على الطريق الدولية بين طرابلس وعكار، ما تسبب بمقتل احد ركابها على الفور. وأضافت الوكالة أن قوى الجيش والشرطة فرضت طوقا أمنيا في المنطقة وباشرت التحقيقات.

ويأتي هذا الاعتداء غداة زيارة قام بها رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة سعد الحريري الى دمشق واستمرت ليومين واستهدفت تطبيع العلاقات بين البلدين الشقيقين ، وهي الاولى منذ اغتيال والده رفيق الحريري عام 2005، حيث عبر الحريري خلال زيارته عن رغبة حكومته في اقامة علاقات استراتيجية مع سوريا بعد اربع سنوات من التوتر اثر اغتيال الحريري.