المعلم ينفي وجود ازمة في العلاقات السورية- المصرية

تاريخ النشر: 28 مارس 2010 - 07:31 GMT

وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم لقاءه نظيره المصري أحمد أبوالغيط على هامش الإجتماعات التحضيرية للقمة العربية بأنه كان "وديًا ولم يكن مجرد لقاء بروتوكولي"، نافيًا "وجود أزمة في العلاقات المصرية – السورية"، موضحًا أن "الخلافات في طريقها إلى الإنتهاء والزوال".

وفي حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتية الصادرة اليوم الاحد، قال: "إن العلاقات الاقتصادية تشهد حوارًا وتطورًا جادًا حاليًا منذ زيارة وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد إلى دمشق أخيرًا"، واصفًا هذه الزيارة بأنها كانت مثمرة، ومنوّهًا بأن العلاقات الثقافية كذلك بين الشعبين الشقيقين "جيدة للغاية".

وحول موقف دمشق من المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل وعما إذا كان يرى أن الولايات المتحدة جادة في التوصل إلى سلام حقيقي، أجاب المعلم: "من مصلحة الولايات المتحدة إقرار سلام حقيقي في المنطقة، وهذا السلام بإعتراف المسؤولين الأميركيين يؤثر على حياة الجنود الأميركيين في المنطقة"، متسائلاً: "كيف تكون هناك مباحثات مباشرة أو غير مباشرة في ظل سياسة الإستيطان الإسرائيلي بالقدس؟ وهل يعقل أن يذهب الإخوة الفلسطينيون إلى مباحثات وفقا لأجندة إسرائيلية؟"، مؤكّداً ان "هذا غير ممكن".

وعن موقف دمشق من نتيجة الانتخابات العراقية، قال المعلم: "إن سوريا تحترم نتيجة هذه الإنتخابات، ونتمنى أن تتشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، حتى يتحقق الأمن والإستقرار وأن يتشكل الطريق لمستقبل العراق الشقيق بوزنه على الساحة العربية، وأن يلعب هذا الدور المهم الذي يتناسب مع وزنه وثقله". وعما إذا كانت دمشق تؤيد عقد القمة المقبلة في بغداد، أوضح ان "هذا القرار تم إتخاذه في قمة الدوحة"، معربًا عن أمله في أن "تتحقق الظروف الأمنية المواتية لهذا الغرض لتهنئة العراق بخروج القوات الأجنبية منه".

وحول التسلل عبر الحدود السورية - العراقية، لفت المعلم إلى أن هذا الموضوع "يجب التعامل معه بشكل ثنائي"، معتبرًا أنه "لا يمكن التغلب على هذه المشكلة في شكل أحادي لأنه باعتراف الكثيرين تم إتخاذ الكثير من الإجراءات العملية وأصبحت عمليات التسلل في الحد الأدنى". وفي شأن رؤية دمشق لمدى جدية الإدارة الأميركية والرهان عليها في التوصل إلى تسوية سياسية، أجاب: "من يعرف حقيقة العلاقات الأميركية - الإسرائيلية لا ينبغي أن يتوهم كثيرًا"، وتابع: "نأمل أن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لإنهاء الإستيطان لأن الإستقرار في هذه المنطقة مصلحة لها". وحول تقييمه للعلاقات السورية - الأميركية، قال: "لا توجد علاقات، وإنما حوار هادئ حول الكثير من الموضوعات".