المغرب: الحكم بالسجن مع وقف التنفيذ لقياديين إسلاميين في قضية جنسية

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2016 - 09:00 GMT
وقعت هذه الحادثة قبل شهر ونصف من الانتخابات التشريعية واتخذت أبعادا سياسية
وقعت هذه الحادثة قبل شهر ونصف من الانتخابات التشريعية واتخذت أبعادا سياسية

حكم على مسؤولين إسلاميين، رجل وامرأة، تورطا في قضية أخلاقية كتب عنها الكثير بالسجن مدة شهرين مع وقف التنفيذ وبغرامة قيمتها 50 يورو، وفق ما أوردت الصحف المحلية الجمعة.

وكانت الشرطة قد اعتقلت عمر بن حماد وفاطمة النجار القياديين المنتميين إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في المغرب منذ العام 2011، في 20 آب/أغسطس في "وضع جنسي" داخل سيارة قرب الشاطئ.

ولوحق الموقوفان بتهم الزنا والتعدي على الحرمات ومحاولة فساد، وحكمت عليهما المحكمة الابتدائية في بنسليمان بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ وبغرامة قيمتها 500 درهم (50 يورو)، بحسب ما نقلت الصحف المحلية عن محاميهما عبد الملك الزعزاع الذي وصف الحكم بانه "لا أساس له".

ويعاقب القانون العلاقات خارج إطار الزواج بالسجن من شهر إلى عام.

وكان توقيف هاتين الشخصيتين البارزتين داخل التيار الإسلامي وأحدهما عرف بمحاربته "الغواية والرذيلة"، أثار الكثير من الجدل الصيف الماضي.

ووقعت هذه الحادثة قبل شهر ونصف من الانتخابات التشريعية واتخذت أبعادا سياسية.

وندد القيادي الإسلامي بن حماد ب "استغلال سياسي" لضرب مصداقية حزب العدالة والتنمية قبيل الانتخابات التي فاز فيها هذا الحزب لاحقا.

لكن أجهزة الأمن نفت هذه الاتهامات مشددة على أن توقيف القياديين الإسلاميين متلبسين في سيارة على الشاطئ كان بمحض "الصدفة".